مترجم تلقائياً

التعامل في علاقة بين امرأة مسيحية ورجل مسلم

السلام عليكم وتحياتي. أواجه موقفًا صعبًا مع شريكي، وهو مسلم، بينما أنا مسيحية رغم أنني لست نشطة جدًا في إيماني. رغم اختلافاتنا، أشعر أن هناك رابطة عميقة بيننا تتجاوز مجرد الدين. يجدر الذكر أنه يشرب الكحول وهو في علاقة معي، لكن من نواحٍ أخرى، فهو ملتزم جدًا تجاه الله، وخلال رمضان، لم نتواصل مطلقًا. نتشارك الكثير من القيم المشتركة، وأعلم أنه يأمل أن أجد طريقي إلى الله في النهاية، لكنه يقول إنه لن يضغط عليّ. ناقشنا تربية أطفالنا كمسلمين، وهو أمر أوافق عليه لأني أرى أن الدين جميل ويعلّم قيمًا جيدة. ومع ذلك، لدي أيضًا قيمي وتقاليدي غير الدينية التي أريد أن أنقلها، مثل الاحتفال بعيد الميلاد. بالنسبة لعائلتي، عيد الميلاد ليس أمرًا دينيًا؛ إنه وقت لتجمع العائلة، والاستمتاع بصحبة بعضنا البعض، وتقاسم وجبة، وإعطاء الهدايا للأطفال. أوضحت أنني أريد أن يكون أطفالي جزءًا من ذلك، ربما دون الرموز المسيحية مثل الغناء حول الشجرة، فقط لتجربة ذلك الترابط العائلي. من الصعب الشعور بأن احتياجاتي كأم، الراغبة في الأفضل لأطفالي، لا تؤخذ في الاعتبار. أنا مستعدة للتسليم احترامًا له، لكني أخشى ألا يكون الأمر متبادلًا. سأقدّر أي نصيحة من آخرين واجهوا مواقف مماثلة. جزاكم الله خيرًا على الاستماع.

+50

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

قلبك في مكانه الصحيح يا أختاه. لكن أنه يشرب ويكون معك وهو "ملتزم"؟ هذا تناقض كبير. فكري بعمق إذا كانت قيمكما تتناسق حقًا على المدى الطويل.

+2
مترجم تلقائياً

الترابط الأسري في عيد الميلاد يبدو شيئاً جميلاً ولا ضرر منه. إذا كان لا يضغط عليك حقاً، فيجب أن يفهم ذلك. آمل أن تجدي توازناً!

+1
مترجم تلقائياً

يبدو أنك تحاول جاهدة أن تكون محترمة، ما شاء الله. فقط تأكد أنك ليست الوحيدة التي تتنازل. تقاليدك للأطفال مهمة أيضًا.

+1

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق