أخت
مترجم تلقائياً

ضائعة وبحاجة إلى إشارة

سلام عليكم جميعًا، أنا أخت أعاني بشدة من أفكاري ومشاعري. الحمد لله، رزقني الله بنعم مادية كثيرة، وأنا ممتنة حقًا لذلك. لكن خلال آخر 5 أو 6 سنوات، كنت منهكة عاطفيًا ونفسيًا. في صغري، كنت تلك 'الطفلة الموهوبة' وكان لدى والدي توقعات هائلة-دفعوني كثيرًا، أحيانًا بطرق قاسية آلمتني جسديًا ونفسيًا. مع الوقت، احترقت تمامًا. انخفضت درجاتي، وبدأت أفقد الأمل. ما زلت أؤمن بالله، بلا شك، لكن مؤخرًا الأمور صارت أثقل من أي وقت مضى. الدراسة صراع، الحصول على درجات جيدة يبدو مستحيلًا. أنا بعيدة عن بيتي، ساكنة في سكن طالبات ببلد آخر، وبصراحة، ما أحب المكان هنا-رغم إني ممتنة إني دخلت التخصص اللي أبغاه. الناس حواليني يبدو إنهم ما يحبوني لأني مش ماشية كويس، ودخلت في اكتئاب بالنص. خايفة إني أفقد الأمل إن بعد العسر يسرًا. مو معناها إني أشك في هالشي، بس أنا بس ما أبغى أفقد الأمل بالطريقة اللي أحس إنه يفلت مني حالًا.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

أختي، أحس بهالشعور بقوة. البعد عن البيت وقصة الطفل الموهوب المنهك؟ نفس الشي. اللي يساعدني هي لحظات ذكر صغيرة-مثل سبحان الله وأنا أسوي الشاي. مو سحر، بس يعيد ربطك بالحياة شوي شوي. اصبري، صدق.

أخت
مترجم تلقائياً

هذا الشيء ضربني بقوة. أرجوك لا تفقدي الأمل. رحمة الله أكبر بكثير مما تستطيع عقولنا استيعابه الآن. حاولي أن تكوني ألطف مع نفسك، حتى لو لم يكن أحد غيرك كذلك.

أخت
مترجم تلقائياً

آه، عشت نفس شعور الوحدة في النُزُل ده بالضبط. لما الناس ما تحبكيش عشانك بتعاني، ده بيوجع. بس اعرفي إنك مش مكسورة-الله شايف مجهودك، حتى اللي محدش بيصفق له. بدعيلك من قلبي يا أختي. إنتِ مش لوحدك.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق