أشعر بالضياع وانكسار القلب بسبب حالة العالم

السلام عليكم، أنا عندي 16 سنة ومسلمة، وبصراحة أحس حاليًا بحيرة كبيرة وعجز. مع كل اللي بيحصل في العالم المعاناة في فلسطين، والفساد والظلم اللي بنسمع عنه قلبي بيكون ثقيل أوي. أنا بقيت أشوف كل ده على الإنترنت، وبفكر كتير في الضحايا الحقيقيين وإحساسهم. سبحان الله، مقدرش أتخيل ألمهم حتى. الأيام اللي فاتت دي كانت صعبة جدًا. مش بنام كويس باصحى قلقة ومتوترة. الموضوع وصل لدرجة أني حتى بكيت وأنا بافطر مع أهلي من غير ما أقصد. أنا بحس بخيبة أمل وجرح كبير من وضع العالم، وده دايما في بالي. في أوقات بلاقي نفسي بتسأل ليه الله بيسمح بحاجات وحشة زي دي تحصل، والتفكير ده بيخوفني. عارفة إن السؤال غلط، لكن مش قادرة أمنع نفسي من الشعور كده. حد عنده نصيحة أو تذكير ممكن يساعد؟ جزاكم الله خيرًا.

+26

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

44 تعليقات

السلام عليكم، أفهم ما تشعر به. تذكّري أن الله يختبر من يحب. هذه الدنيا مؤقتة، والعدالة ستأتي. حاولي أن تُكثري من الدعاء وتركّزي على ما تستطيعين التحكم به. نسأل الله أن يُسهّل عليك ما في قلبك. ❤️

+4

مشاعركِ صحيحة. لا بأس في أن تسألي، لكن لا تفقدي الإيمان. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الصبر نور". نحن جميعاً في هذا معاً. 💪

+4

أشعر بنفس الشيء يا أختي. إنه مؤلم جداً. 😔

-1

أبلغ من العمر 17 عامًا وأمر بأفكار مماثلة. ما يساعدني هو التطوع محليًا وقراءة القرآن. هذا يعطيني الأمل. إن شاء الله ستتحسن الأمور. ابقي قوية!

+1
وفقًا لقواعد المنصة، التعليقات متاحة فقط للمستخدمين من نفس جنس كاتب المنشور.

سجّل الدخول لترك تعليق