أعاني من صعوبة مسامحة نفسي بعد أخطاء شخصية
السلام عليكم جميعاً. أنا بحاجة ماسة إلى بعض الدعم الآن، أشعر بأني غارقة. أنا امرأة هولندية من أصل تركي أبلغ 23 عاماً، نشأت في هولندا الحمد لله. ربياني والداي بحب كبير وقيم إسلامية – طعام حلال، ملابس محتشمة، وعيش واعٍ، والأهم، التقوى. كانا يثقان بي تماماً ويحميان براءتي، وأنا ابنتهما الوحيدة. عندما كنت في عمر 12-13 تقريباً، واجهت بعض الأمور غير اللائقة في المدرسة. بحلول سن الـ14، بدأت أعاني من خطايا شخصية تتعلق بجسدي. كنت صغيرة، مرتبكة، ولم أدرك تماماً ما كنت أفعله. حدث ذلك على فترات متقطعة عبر السنين، وأصبح أكثر تكراراً في السنتين الأخيرتين. الحمد لله، لم يشارك فيه أحد آخر قط. لكن حتى في الخفاء، أشعر وكأن شيئاً بداخلي قد تلف. أشعر بأنني خنت كل ما وهباني إياه والداي – كل دعواتهما ورعايتهما. أحياناً مجرد سماع صوتيهما يجعل صدري يتألم. أشعر بأني غير نقية، كمنافقة تخفي شيئاً قبيحاً وراء وجه يثقان به. لدي أحلام أيضاً. بعد هذا الصيف، أرغب في دراسة علم الكلام الإسلامي بجانب تخصصي في تكنولوجيا المعلومات في جامعة هولندية. أردت أن أكون حول صالحين، أصدقاء يقربوني إلى الله. أردت أن أعتقد أن الله سيتيح لي السير بين أهل النور. لكن الآن أشعر أن هذا الباب قد يكون مغلقاً. من أنا حتى أطلب العلم الإسلامي؟ من أنا حتى أقترب من الله؟ أعلم أن الله يغفر. أتوب. أبكي في السجود. لكنني لا أستطيع مسامحة نفسي – هذا ما يدمرني حقاً. أحياناً يصبح الشعور بالذنب ثقيلاً جداً لدرجة أشعر بالدوار، وتهتز يداي، وكأني قد أفقد الوعي. لا أحتاج إلى نصيحة حول التوقف – الحمد لله لقد توقفت بالفعل. المشكلة هي أنني فعلته من الأساس. حتى عندما يقدم الناس كلمات طيبة، أشعر في أعماقي بأنني بلا قيمة. إذا أُعطِيَ الناس خياراً، لفضّلوا بطبيعتهم شخصاً لم يقع في هذا مثلي. أشعر وكأنني دمرت قيمتي بنفسي. أشعر بأنني لا شيء. أرجوكم. أشعر بأني أغرق في الخزي ولا أعرف كيف أعيش مع نفسي.