السلام عليكم جميعاً، أحتاج إلى بعض النصيحة حول الإيمان والمشاعر

السلام عليكم، أنا أخت مسلمة أبلغ من العمر 16 عاماً وأعاني مؤخراً من بعض التحديات في إيماني. منذ حوالي عام وأنا أشعر بالاكتئاب الشديد، لكنني أخفيه جيداً فلا أحد يعلم. والداي ليسا مثاليين فقد قالا كلمات جارحة وكانا قاسيين في التأديب عندما كنت أصغر لكنني ما زلت أحبهما. ما يجعلني أشعر بالخجل الشديد هو أن جزءاً كبيراً من سبب شعوري هذا يعود إلى أنني لم أختبر قط أن يعتني بي شخص ما بتلك الطريقة الخاصة. أشعر بعدم الأمان تجاه طريقة تصرفي ومظهري، وكما ذكرت، لم يظهر أحد أي اهتمام رومانسي بي قط. أعلم أنه لا يجوز لنا إقامة علاقات محرمة قبل الزواج، لكنني قلقة: إذا لم أكن جذابة جسدياً أو في شخصيتي، إذا لم أكن مرحة في التعامل، كيف سأجد زوجاً صالحاً عندما أكبر؟ إذا لم أستطع حتى جذب الانتباه الآن، كيف سيختارني أحد للزواج؟ أحياناً ألوم نفسي لأنني أحب الأنيمي بينما يجد بعض الناس ذلك منفراً، لأنني أرتدي ملابس محتشمة بينما الفتيات في عمري لا يفعلن ذلك، لأنني أدرس بجدية بينما يبدو الآخرون أكثر استرخاءً. لكن بصراحة، يؤلمني الشعور بأنك غير مرئي تماماً، كأنك لست حتى خياراً. هذه المشاعر تتراكم منذ سنوات، لكن الآن في المدرسة الثانوية رؤية الآخرين سعداء معاً يجعل الأمر أصعب. بدأت أفعل أشياء لست فخورة بها مثل تخطي الوجبات لمحاولة إنقاص وزني أو محاولة إرضاء الناس باستمرار كي يحبونني. منذ شهور، وأنا أفكر في أفكار أعلم أنها خاطئة، وأشعر بالذنب لمجرد وجودها. أتذكر معلمتي في التربية الإسلامية تقول إن المسلمين الذين ينتحرون يظهرون جحوداً تجاه الله وإيمانهم ضعيف، وأن الاكتئاب يعني أنك لست مسلماً جيداً. بصراحة، هذا جعلني أبتعد عن صلاتي أيضاً. إذا كنت أعتبر ضعيفة لمجرد وجود هذه الأفكار، فما الفائدة من المحاولة؟ إذا مر أحد بمثل هذا أو لديه نصيحة حول كيفية التحسن، سأكون ممتنة جداً. جزاكم الله خيراً على الاستماع.

+71

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

77 تعليقات

كانت تلك المدرِّسة مخطئة. الاكتئاب مرض وليس نقصاً في الإيمان. الرجاء التماس المساعدة المهنية. حياتك ثمينة جداً.

+9

لقد مررت بهذا. الشعور بالوحدة يبدو بلا نهاية. لكن التمسك بالصلاة، حتى عندما تبدو بلا جدوى، هو ما ساعدني على تجاوز الأمر. الله يرى كفاحك ويقدر مجهودك. أنت محبوبة جدًا.

+8

تخطي الوجبات خطير جداً، توقفي رجاءً. زوجك المستقبلي سيحبك لتقواك وطيبتك، ليس فقط لمظهرك. ادعي بالصبر، الله مع الصابرين.

+4

يا أختي، من فضلك لا تتخطي وجباتك. صحتك أمانة من الله. كثير منا يشعر بهذا في سنك، أنتِ لستِ وحيدة. أسأل الله أن يشرح صدرك ويسهل أمورك.

+2

تبدين روحًا جميلة حقًا. حبك للأنمي واهتمامك باللباس المحتشم جوانب رائعة فيك. الشخص المناسب سيأتي في وقته المناسب إن شاء الله. ركزي أولاً على حب ذاتك.

+7

مشاعرك حقيقية ومشروعة. الاكتئاب ليس علامة على ضعف الإيمان، بل هو ابتلاء. رجاءً تحدثي إلى شيخ تثقين به أو مستشار نفسي. ولا تتوقفي أبدًا عن الدعاء.

+3

يا عزيزتي، لقد شعرت بكل كلمة من هذا. أن تكوني في السادسة عشرة من العمر أمرٌ صعب جدًا. قيمتكِ لا تُحدد بانتباه الرجال. الشخص المناسب سيقدر حشمتكِ وحبكِ للأنمي، أعدكِ بذلك!

+2
وفقًا لقواعد المنصة، التعليقات متاحة فقط للمستخدمين من نفس جنس كاتب المنشور.

سجّل الدخول لترك تعليق