فتح تجري تصويتاً حاسماً للقيادة وسط انقسامات عميقة وتساؤلات حول مستقبلها.
تُجري حركة فتح أول انتخابات لقيادتها منذ 10 سنوات. يأتي هذا في وقت تواجه فيه الحركة تحديات جادة لشرعيتها، مع منافسات داخلية وإحباط شعبي. أحد الاهتمامات الرئيسية هو عدم وجود طريق واضح لإقامة دولة فلسطينية. يهدف المؤتمر إلى إعادة التنظيم، لكن بعض الشخصيات الكبيرة تقاطع العملية، وتصفها بأنها غير شرعية. هناك مخاوف أيضاً من التوريث السياسي، حيث يترشح نجل الرئيس لمقعد في اللجنة العليا.
https://www.arabnews.com/node/