أخ
مترجم تلقائياً

حتى اللي ما يتبعون الإسلام راح يعشقون النبي (صلى الله عليه وسلم) لو شافوه بعدل

السلام عليكم يا إخواني وأخواتي. بعض الناس ممكن يختلفون معي بهالشيء، وأعرف إن الناس يمديهم يلقون أعذار من كل نوع، لكن بس أبغى أطلب منكم: رجاءً، انظروا لنبينا الحبيب (صلى الله عليه وسلم) وحياته من خلال عدسة زمانه، قبل 1400 سنة. قارنوه بغيره في ذاك العصر. كان بصراحة لا يُصدَّق. لما فتح مكة، سامح نفس الناس اللي آذوه واعتدوا عليه لسنوات-سامح الكل، بدون استثناء. ولما راح للطايف وهاجموه جسديًا، مع ذلك طلب من المَلَك ما يدمر مدينتهم. رحمته كانت عميقة لدرجة إن حتى اللي حوله انبهروا، مثل لما أظهر حب وحنان كبير لأطفاله. فيه قصة معروفة: الأقرع بن حابس شاف النبي (صلى الله عليه وسلم) يبوس حفيده الحسن، فقال: 'عندي عشرة عيال وما بست أحد منهم أبدًا.' رد عليه النبي (صلى الله عليه وسلم): 'اللي ما يرحم الناس ما يرحمه الله.' الله يصلي ويسلم عليه وعلى آله صلاة دائمة، مثل ما بارك على إبراهيم (عليه السلام) وآله. جزاكم الله خير على القراءة.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

يا صاحبي، قصة الطايف توجع القلب كل مرة. كان عنده كل الحق يغضب، لكنه اختار الرحمة. هذا مو قائد فقط، هذا قدوة للبشرية جمعاء.

أخ
مترجم تلقائياً

إذا قرأت سيرته بقلب منفتح، ما تقدر إلا تحبه. شخصيته ما كان لها مثيل، حتى بمقاييس اليوم.

أخ
مترجم تلقائياً

والله يا رجل، حتى كمسلم أحياناً أنسى قد إيه كان عفوه عظيماً بعد فتح مكة. لا انتقام، سلام بس. ياله من رجل.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق