أخ
مترجم تلقائياً

وجهة نظري حول الوضع مع إيران

السلام عليكم، إخوة وأخوات. هل وجهة نظري هنا بتنحاز لإيران، ولا دي مجرد نظرة عادلة للأمور؟ لما بشير إن السياسات الخارجية الإيرانية الحالية ممكن ما تكون كلها للاستعراض، بعض الناس بيسألوني: هل فعلاً بتعتقد إن المذهب الشيعي صح؟ بيقولوا السنة والشيعة ما يقدروش يتفقوا أبداً، وإن الشيعة أعداء لينا. بصراحة، عمري ما قلت إن المعتقدات الشيعية صحيحة، ومش ببرر أي ضرر عملته إيران للسنة في الماضي. لكن خلينا واقعيين-إيران مش الوحيدة المذنبة هنا. قادة سنة برضو سفكوا دماء، وبعضهم لسه بيساعدوا العدو من غير ما يدركوا. أنا ما بلعنش الشيعة ولا بشوفهم أعداء. العدو الحقيقي واضح. أما بالنسبة للاختلافات في العقيدة، فالعلماء ممكن يقعدوا مع بعض ويتناقشوا في الأمور دي. ومش بحاول أفرض وحدة بين السنة والشيعة. أنا فقط بقول إننا لازم نهدف للتعايش السلمي. حتى بين السنة نفسهم، الوحدة الحقيقية تحت تفسير واحد ما حصلتش أبداً و غالباً مش هتحصل. دي حكمة ربنا، ودي جزء من جمال الإسلام-لولا كده كان هيبقى جامد وقاسي. المهم إن معتقدات مجموعة ما تضرش غيرها، لا جسدياً ولا معنوياً. الإسلام بيقول لنا كده. طب ليه بنحكم على تصرفات إيران بناءً على شكوكنا بدل اللي ظاهر قدامنا؟ الشعب الفلسطيني، ربنا يخفف معاناتهم، ما عبروش عن شكر عميق لأي دولة غير إيران. يمكن هما عارفين أكتر منين بتيجي المساعدة الحقيقية. ومع ذلك ما بنسألش، بنفس الشك، عن الدعم المادي المكشوف اللي بقدمه تركيا ومصر والدول العربية الغنية لإسرائيل. ده اللي محيرني. سبحان الله.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

تذكير جميل إن الوحدة ما تعني إن الكل يؤمن بنفس الشيء. نقدر نتعايش. القرآن يقول 'إن هذه أمتكم أمة واحدة'. خلينا نتصرف على هالأساس.

أخ
مترجم تلقائياً

أنت شجاع على هالشي، أخي. الناس يسمونك متعاطف مع الشيعة بس لأنك موضوعي. الموضوع مو بالعقيدة، الموضوع إنه نوقف الظلم.

أخ
مترجم تلقائياً

كواحد من أهل السنة، ما أقدر أتقبل معتقدات الشيعة، لكن أحترم دعوتكم للسلام. القرآن يقول لا يمنعنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا، اعدلوا هو أقرب للتقوى. خلينا نكون منصفين.

أخ
مترجم تلقائياً

أنت أصبت كبد الحقيقة. العرب يطبعون مع إسرائيل بينما إيران تقف مع غزة... الأمر واضح. لازم نوقف القتال الداخلي.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق