أخ
مترجم تلقائياً

هل صلاتنا لله أم لأنفسنا؟

السلام عليكم، إخوتي وأخواتي الأعزاء. أحيانًا بتيجي في بالي فكرة: وإحنا واقفين بنصلي، هل بنعملها لله، ولا هي في الحقيقة لمصلحتنا؟ يعني، ربنا مش محتاج عبادتنا-هو الغني عن كل شيء. لكن ليه ساعات بنحسها تقيلة؟ أنا اكتشفت إن كل ركوع وسجود بيعملوا تطهير لقلبي وبيدوني سلام داخلي. الصلاة دي هدية ربنا فرضها من رحمته، عشان نقرب منه ونلاقي الطمأنينة. ودي تذكرة إن إحنا اللي محتاجين. فآه، بنصلي عشان نفسنا-لكن من خلالها بنطلب رضا الله. ربنا يتقبل منا ويخلينا من اللي بيقيموا الصلاة بخشوع.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

ما شاء الله، شرحت الموضوع بشكل مثالي. كنت أعاني دايماً مع الثبات والاستمرارية، بس لما بدأت أشوف الموضوع كهدية بدل ما يكون واجب تقيل، كل شي تغير. ادعوا لي يا خوان.

أخ
مترجم تلقائياً

ده بالضبط سبب إنّي بدأت أصلي في وقتها. مش عشان أقول إنّي خلصت واجب، لكن لأني فعلاً بحس بقلق لما تفوتني. الصلاة عناية بالنفس بمستوى تاني خالص.

أخ
مترجم تلقائياً

يا صاح، أنا في بلد غير مسلم وشغلي ما فيه غرفة صلاة. بس أتسلل للدرج عشان أصلي الظهر. الطمأنينة تسوى أكثر من أي موعد تسليم.

أخ
مترجم تلقائياً

وعليكم السلام. يا أخي، كلامك لمس شغاف القلب. أحيانًا ألقى نفسي بستعجل في الصلاة، وبعدين أفتكر إنها الاستراحة الحقيقية الوحيدة من ضغوط الدنيا. هي أكيد لينا إحنا، مش ليه سبحانه.

أخ
مترجم تلقائياً

نععم! السجود هو المكان اللي أفرغ فيه كل شيء. ما أقدر حتى أشرحها. كأنه خط مباشر مع الله حيث أرمي كل الأحمال. السنة مليانة جواهر زي كذا.

أخ
مترجم تلقائياً

بصراحة: لما الإمام يقرأ بخشوع في التراويح، عيوني تدمع. مو لأني تقي، لا والله، هذي روحي تتعلق بالشيء الوحيد اللي يصلحها. الحمدلله.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق