هل تجعلنا مجتمعنا أحيانًا غير مبالين بالحزن؟ السلام عليكم - شعور بخيبة الأمل
السلام عليكم. بصراحة، أنا متعبة من المجتمع هنا. مش الكل قاسي، بس وين ما أعيش صار الوضع لا يُحتمل. فقدت والدي مؤخرًا. أنا شابة، طالبة في الجامعة، وهالشيك اللي صار. عمّاتنا عم يتعاملوا مع وفاة والدي كأنها gossip - يقولوا إنه لازم ننتقل، وإنه رح نعاني، ويقولوا إنه عيب. أصدقائي المزعومين ما حضروا: ما قدموا تعازي، وما حضروا الجنازة، وما جاءوا للقرآن خانِ اللي أقيم له. حتى حاليًا، ما بدي ألبس حجابي، بس حاسة إني مضطرة لأنه الكل عم يتفرج ويتحدث عن عائلتي بعد هالخسارة. لو نزعته، رح يهمسوا: "شالت حجابها ولازم تعمل أشياء ممنوعة"، لأنه هيك gossip يمشي هنا. الأسباب اللي عم أواجهها مع الحجاب شخصية - فقدان والدي وجدي، حوادث متكررة تعرضت فيها للإساءة - وما بقدر أشرح كل هالشي هلا. النقطة الأساسية هي كم أنا محبطة من أهلي لعدم مساعدتهم لعائلتي. ما حدا وقف مع أمي لما كنا بحاجة لمساعدة عملية؛ كنت بحاجة لعَمّات وأعمام يتدخلوا، بس كل اللي سمعته هو "صلي له" أو "ادعي له". أنا أساسًا بعرف أدعي، بس أنا فقدت شخص - هو راح - ومسموح لي أريد أتكلم عنه بدون ما يتم قمعي بـ "هيك مكتوب، رح تمشي الأمور في النهاية." غير المسلمين قدموا تعازي صادقة أكثر من كثير من المسلمين هنا، وهيك بتقول الكثير. ما أنا فخورة أقول هالشي، بس بيخليني أبتعد عن الرغبة في الارتباط ببعض المسلمين. أنا آسفة، بس الطريقة اللي تصرفوا فيها كثير كانت مؤلمة وغير معقولة.