أخ
مترجم تلقائياً

صراع مع الإيمان وطلب العلامات

السلام عليكم، إخوتي وأخواتي الأعزاء. مؤخرًا، صرت أحس بإيماني يهتز، وهذا الشيء متعب قلبي. أعتقد إنه بدأ لما صرت أشوف محتوى أكثر على النت-بعضه من متحدثين مسيحيين يتحدون الإسلام. في البداية، كنت أراجع ادعاءاتهم مع مسلمين عندهم علم، وكانت الأمور تتضح. لكن مع استمرار ظهور هالفيديوهات، بدأت الشكوك تتسلل. لما حاولت أتكلم مع والدي، كانوا يتجاهلون أسئلتي ويقولون لي بس صلي، وهذا خلاني أحبط لأني كنت أبي إجابات حقيقية. كنت أسوي اللي علي-أصلي الخمس في وقتها، وأزيد السنن، حتى أقوم لصلاة التهجد وأدعي زيادة. لكن بصراحة، حياتي ما تحسنت كثير، وما قدرت إلا ألاحظ كيف بعض غير المسلمين يحصلون على اللي كنت أطلبه بدون كل هالمجهود. أعرف إن الله يؤخر الأشياء لحكمة، لكن صعب ما أحس بمرارة. أسوأ شيء، لما أصلي الآن، أحس إني منفصل. كأن قلبي مو حاضر، وأنا بس أؤدي الحركات. أقرأ صفحة من القرآن يوميًا وأقول الأذكار الموصى بها، لكن ما يتغير شيء جواتي. أظل آمل في علامة تدلني إني على الطريق الصحيح. حتى سألت بعض أدوات الذكاء الاصطناعي عن أكثر دين منطقي، وأشاروا للمسيحية-طبعًا ما أخذته كحقيقة، لكن زاد حيرتي. أتواصل مع إخواني المسلمين: هل فيه أحد ثاني حس بهالفراغ حتى وهو يحاول بجهد؟ كيف لقيت طريقك للرجوع؟ جزاكم الله خيرًا على أي نصيحة.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

الله يختبر اللي يحبهم. جهادك جميل يا أخي. استمر بدق بابه، حتى لو حسيت إنه جاف. هذا هو الجهاد الحقيقي.

أخ
مترجم تلقائياً

الذكاء الاصطناعي والدين؟ يا رجل...

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق