التعامل مع الوسواس في الإيمان: معاناتي
السلام عليكم، أنا طالب طب ومن حوالي أربع شهور وأنا بمر بوقت صعب جدًا مع الوسواس القهري الديني. الموضوع بقى كابوس. بقيت أراجع كل حاجة أعرفها أو أشوفها أو أفكر فيها يمكن تكون حرام، وأقضي ساعات بدور على الإنترنت وأقرا آراء مختلفة للعلماء. ده بيستنزفني ومبيسيبش وقت للمذاكرة. عندي صداع توتر مستمر من الضغط والتفكير الزيادة - بحس إن مخي دايمًا بيقمع أفكار، وده بيزود الصداع. بوصل لمرحلة بارانويا إني ممكن أموت وأنا مشغول بحاجة زي المذاكرة وأتعاقب على ذنوب مبطّلتهاش. لو ما نمتش أو أكلتش كويس، التفكير الزيادة بيزيد. عندي ذنوب بعاني عشان أبطلها لأنها محتاجة تغيير في البيئة حواليا. حتى في بلد مسلم، المستشفيات اللي بتدرب فيها مختلطة وفيه أخوات مش بيلتزموا باللبس المحتشم، فبفكر أنقل مكان اختلاطه أقل أو اللبس فيه أكثر احتشامًا. كمان قلقان من إني أكمل تدريب في أمريكا عشان اجتماعات إجبارية ممكن يُقدم فيها خمر وأنا هضطر أقعد هناك. مقدرتش أسيّب الحلم ده، والشعور بالذنب بياكلني. كنت طالب مجتهد لكن دلوقتي بالكاد بذاكر. عندي وسواس قهري من سن البلوغ، لكن كان سهل أتجاهله لما ماكانش متعلق بالدين. دلوقتي، لو تجاهلت فكرة دينية، بحس إني بتمرد على الله - كإني عارف إني بعمل ذنب ومش عايز أضحي عشان أبطل. لو حد عنده نصيحة، خصوصًا اللي تغلبوا على الوسواس الديني، يا ريت تشاركوني. حتى مجرد الكلام مع حد فاهمني هيساعد، لأن صحابي وأهلي مش فاهميني وده صعب جدًا.