أخ
مترجم تلقائياً

كيف أوجه صديقي اللاأدري بلطف نحو الإيمان؟

السلام عليكم، عندي صديق مقرب لاأدري. لما نتكلم عن الإيمان، يقول إننا مجرد مخلوقات صغيرة في الكون، أبسط من إننا نعرف عن ربنا أو الخالقين. وبعدين يضيف إنه يمكن في خالق، مش بالضرورة الله، بقواعد مختلفة، وعدم اليقين هذا يضايقه. قلت له، لو هو شايف إن فيه احتمال، ليه يخاطر؟ إذا كان فيه رب، فهو في ورطة؛ وإذا ما كانش، ما يخسر شي. فالإيمان يبدو ربحان ربحان. أنا عارف إن الإيمان لازم يكون صادق، لكن فكرت إن التصرف كمؤمن ممكن يساعده يتقبله بالنهاية. رد عليّ إن الإيمان مش بإيديه. أي نصيحة، يا إخواني وأخواتي؟ جزاكم الله خير.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

يا أخي، حجة "الخطر" لها حدود. قول له يسأل الخالق بإخلاص يهديه بطريقته. لو كان صادق، ممكن تنفتح له أبواب. الدعاء يغير القدر.

أخ
مترجم تلقائياً

يبدو أنه بدأ يفكر بالفعل، وهذي علامة كويسة. لا تضغط عليه. بس ادعوه يستمع لتلاوة جميلة يوم من الأيام. القرآن يأثر في القلوب اللي احنا ما نتحكم فيها.

أخ
مترجم تلقائياً

بصراحة، صدقك حاجة جميلة. أنت بس ازرع البذور وسيبها على الله يسقيها. ماتتعبش نفسك لو ما اتغيرش بسرعة. إنت بتبني جسور، مش بتقتحم بوابات. ربنا يهديه.

أخ
مترجم تلقائياً

رهان باسكال منطقي لحد ما، لكن الإيمان الحقيقي هو من هداية ربنا. ممكن تشارك معه بعض الإعجاز العلمي في القرآن؟ ده اللي خبط فيا بقوة لما كنت بمر بفترة شك. خطوات صغيرة يا أخويا.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق