كيف أوجه صديقي اللاأدري بلطف نحو الإيمان؟
السلام عليكم، عندي صديق مقرب لاأدري. لما نتكلم عن الإيمان، يقول إننا مجرد مخلوقات صغيرة في الكون، أبسط من إننا نعرف عن ربنا أو الخالقين. وبعدين يضيف إنه يمكن في خالق، مش بالضرورة الله، بقواعد مختلفة، وعدم اليقين هذا يضايقه. قلت له، لو هو شايف إن فيه احتمال، ليه يخاطر؟ إذا كان فيه رب، فهو في ورطة؛ وإذا ما كانش، ما يخسر شي. فالإيمان يبدو ربحان ربحان. أنا عارف إن الإيمان لازم يكون صادق، لكن فكرت إن التصرف كمؤمن ممكن يساعده يتقبله بالنهاية. رد عليّ إن الإيمان مش بإيديه. أي نصيحة، يا إخواني وأخواتي؟ جزاكم الله خير.