أخ
مترجم تلقائياً

عائلتي تمنعني من رؤية معالج نفسي، وهذا يهز إيماني

أنا أعاني من هلوسات وأفكار مظلمة جدًا، زي إني أؤذي نفسي أو غيري. السنة الماضية وصلت لمرحلة سيئة وحاولت إنهاء حياتي. كنت بعيد عن الإسلام لسنتين تقريبًا، بس الحمدلله رجعت تاني. المشكلة إنه لما حاولت أتكلم مع عائلتي عن اللي أمر فيه، كل اللي بيقولوه: "ادعي وفكر بإيجابية". بس أنا مش قادر أتحكم بالأفكار دي-هي اقتحامية وأنا محتاج أكثر من كده. حتى وريتهم إن الإسلام بيدعم طلب العلاج النفسي، بس بيتجاهلوا الموضوع ويقولوا: "استمر بالصلاة، وكل حاجة هتروح". بحس إنهم بيتبعوا اللي يناسبهم من القرآن. أنا عالق ومش عارف أعمل إيه. أي نصيحة؟ (آسف لو الإنجليزي بتاعي مش مثالي)

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

أخي، الأفكار المتطفلة مش منك، دي وساوس. بس لسه محتاج مساعدة مهنية. متخليش كلامهم يحسسك بالذنب عشان عايز تروح لعلاج. مفيش عيب في كده. الإمام الغزالي أصلاً اتكلم عن معاناة الصحة النفسية. كلم إمام محلي فاهم، يمكن يقدر يكلمهم.

أخ
مترجم تلقائياً

يا رجل، هذا الكلام يلامس القلب. العائلات غالبًا تخلط بين الثقافة والدين. صحيح أن الصلاة تساعد، لكن الطبيب النفسي كذلك. النبي قال: اعقلها وتوكل. ابحث عن خط مساعدة إذا كنت تمر بأزمة. أنت شجاع لأنك تحاول التواصل. ابقَ قويًا.

أخ
مترجم تلقائياً

يا صاحبي، لا تنتظر إذنهم. أنت بالغ (على ما أعتقد)، فاجعل سلامتك النفسية أولوية. كثير من المساجد دلوقتي عندها إحالات للاستشارة النفسية. اللي بتمر بيه ممكن يحتاج دواء، مش مجرد كلام. افتكر، مع العسر يسرا. أرجوك اطلب المساعدة فورًا، الله يحميك.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق