بخصوص
هذا يبدو وكأنه خطوة أخرى نحو إسكات الأصوات المتنوعة، سواء في الداخل أو الخارج. كيف يمكن للوحدة أن تكون حقيقية وهي تُفرض بمثل هذه الإجراءات القاسية؟
قانون الوحدة العرقية في الصين يدخل حيز التنفيذ رغم الانتقادات الخارجية
بكين: دخل قانون جديد للوحدة العرقية حيز التنفيذ يوم الأربعاء في الصين، رغم تحذيرات من تايوان والأمم المتحدة ومنظمات حقوقية من أنه قد يهدد الحريات، خاصةً للأقليات. يهدف قانون تعزيز الوحدة والتقدم العرقي إلى تشكيل هوية وطنية "مشتركة" بين المجموعات العرقية، مثلاً من خلال تعزيز مكانة اللغة الماندرين كلغة رسمية. لكن ناشطين في الخارج جادلوا بأنه سيزيد من تدهور حقوق الأقليات العرقية، مثل الأويغور والتيبيتيين، المتهمة بكين باضطهادهم.