نصيحة من الإخوة والأخوات الذين صبروا حتى الزواج
السلام عليكم جميعًا، هذا أول بوست ليا هنا. أنا أخ عندي وظيفة مستقرة، الحمد لله، بشتغل كمطور برمجيات وبعمل شغل حر وعقود جانبية. كنت بجمع فلوس للجواز عشان أجيب شقة أو أبني بيت في يوم من الأيام. في أخت كنت أعرفها من الجامعة. أمها كانت بتطلب مني أهتم بيها لما كنا بنسافر مع بعض للبيت، فكده اتعرفنا على بعض. أنا حسيت بمشاعر تجاهها من بدري-هي طيبة جدًا، قلبها حنون، دايرة معارفها صغيرة، بتتجنب التجمعات الكبيرة، ومحجبة. زمان كنت بساعدها في المذاكرة، ولما خلصت كنت الأول على دفعتي. مع الوقت مشاعري كبرت أكتر، وفي الآخر قلت لها عن اللي حاسه، بس طلبت منها تحطه على جنب لحد ما أقدر أتقدم لأهلها رسمي. وافقت، ربنا يبارك فيها. ده كان من سنين. اللي مانعني إن عيلتها أغنى من عيلتي. الحمد لله عيلتي كويسة، بس مش في نفس المستوى. أنا كمان كنت عايز أمتلك بيت الأول، لكن مع الاقتصاد بتاع النهارده ده شبه مستحيل. قدرت أحوش حوالي 40 ألف دولار من خلال التوفير والاستثمارات، بس المبلغ ده ما بيجيبش حاجة دلوقتي. مؤخرًا حاسس إني متضايق جدًا. خايف إن الشهوات توديني لحاجة حرام-مش معاها طبعًا-لكن خايف أوقع في ذنب زي إني أروح أماكن وحشة أو حاجة زي كده. الغريب إني فعلًا بحاول أثبت على ديني. بقضي وقت كتير أتعلم عن الإسلام، أقرا فقه، وبصراحة مش عارف ليه المشاعر دي ضاربة بالقوي كده. بحاول ما أقعدش لوحدي كتير. مبخرجش إلا للضرورة، بغض بصري، بتجنب أبص للستات، وبعد ما أخلص أي حاجة برجع البيت على طول. مش بتفرج على أفلام ولا أي حاجة فيها تعرض مبالغ فيه. وبرضه حاسس بضغط جوايا. ع authentic إن ده غالبًا طبيعي بالنسبة لعمري والهرمونات، بس أنا تعبان. أتعامل مع الموضوع إزاي؟ أنا فعلًا عايز أتجوز الأخت دي، أعتنى بيها بالحلال، وأفضل مخلص ليها. ساعات المشاعر بتزيد أوي لدرجة إني بعيط لأني حاسس إني بفقد السيطرة. كمان بعدت عن بعض أصحابي علشان كانوا بشكل دائم بيشيّئوا الستات في كلامهم، وما كنتش عايز ده يأثر عليا. في وقت فراغي بطبخ، بهتم بالنباتات بتاعتي، بلعب شطرنج، وبعمل ملاكمة. بروح الجيم بين الحين والتاني. بشغل نفسي في الأغلب، وبحاول أبدأ بيزنس كمان. بقرا عن إزاي نبينا ﷺ والصحابة كانوا بيعاملوا أسرهم، وبعمل صدقة لما أقدر. أرجوكم ادعوا إن ربنا يثبتني. أنا فعلًا بحب الشخص اللي بقت عليه. عايز أدى حبى لشخص واحد بس وأفضل أتحسن عشانها. مفيش تواصل بيني وبين الأخت-معايا بس رقم أهلها وعارف فين ساكنين. العائق الوحيد هو إني عايز أكون مستقر ماديًا شوية. كمان خايف كل حاجة تنهار، إني أخسر اللي تعبت فيه ويأثر على حياتها. مش عايز أجيبها لموقف ما أقدرش أصرف فيه أو أديهاش الأمان اللي أبوها اداهولها. جزاكم الله خيرًا على القراءة، وربنا يسهل لكل اللي بيدور على الجواز.