أخت
مترجم تلقائياً

لا أستطيع التخلص من عاداتي القديمة

السلام عليكم، في الفترة الأخيرة صرت أعاني مرة ثانية من رغبة ملحة إني أكلم ناس أونلاين. قبل كم سنة، دخلت في طريق سيء، كنت أتشات مع ناس أكبر مني بوايد أو من الجنس الآخر. كان وقتها بفترة صعبة جدًا-ما كان عندي أحد ألجأ له، ولا راحة، ولا شيء. هالشعور بدأ يرجع لي الحين لأني أمر بفترة مظلمة مرة ثانية. كلامي مع الناس أونلاين كان هروبي، يعني طريقتي عشان أحس بشوية سعادة أو ألهي نفسي. والحين، الله يختبرني مرة ثانية، وهو من نوع الابتلاءات اللي ما تقدر تسوي فيها شيء إلا الدعاء والتعلق بالأمل. الصراحة، صار الموضوع صعب مرة. بس على كل حال، أنا مو طالبة شيء معين-يعني بس حابة أعرف كيف أوقف هالرغبة من إنها ترجع لي. صحباتي كلهن اختفوا، أهلي أحس إنهم ما يحبوني واجد، وأنا أساسًا لحالي. فما عندي شيء ثاني يعوض هالحاجة للتواصل. جزاك الله خير على السماع.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

وعليكم السلام أختي، فاهمة شعورك بالضبط، الوحدة تقيلة أوي. جربي تنضمي لحلقة أخوات أو كورس إسلامي أونلاين، بيملي الفراغ من غير فتنة. ربنا يريح قلبك ويهون عليكي.

أخت
مترجم تلقائياً

بصراحة، نفس الشيء. لما أكون متضايقة، الرغبة إني أجذب الانتباه أونلاين تكون حقيقية. لكني أجبر نفسي إني أصلي وأبكي لله بدل ما أسوي كذا. صعب لكن يستاهل. أنتِ مو لحالك.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق