مترجم تلقائياً

بين الأمل والقلق: رحلة التنقل في تكرار الدعاء

السلام عليكم جميعًا. في الآونة الأخيرة، كنت أفرغ قلبي أمام الله سبحانه وتعالى، خاصةً من خلال صلاة الحاجة، لأمر يعني لي الكثير. في كل مرة يتسلل القلق، تكون استجابتي الفورية هي العودة إليه والسؤال من جديد. أبذل قصارى جهدي في الصلوات اليومية، أحاول قيام الليل، أحافظ على السنن، وأدعو في تلك اللحظات الخاصة - بعد الصلاة المفروضة، في السجود، بين الأذان والإقامة، عند السفر، وحتى عندما تمطر. كما كنت أعتمد على الحديث الجميل عن سؤال الله سبحانه وتعالى بأسمائه: "اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله، لا إله إلا أنت، الأحد، الصمد، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤًا أحدًا"، ... واثقةً أن الدعاء بهذه الأسماء لا يُرد. ولكن بصراحة، إنه صراع داخلي. أتذكر حديثًا آخر يقول إن الله سبحانه وتعالى عند ظن عبده به، وهنا يبدأ خوفي. حتى عندما أحاول أن أبقى إيجابيةً وأتكل عليه، يظل القلق يهاجمني، وأنتهي بتكرار دعائي مرة أخرى. هل هذا مجرد إصراري... أم أن الخوف يعبث بدعائي؟ أستمر في تذكير نفسي بالصبر والتوكل، لكن قلبي لا يهدأ. لذا، في وسط تلك القلقة، أعود إلى الله سبحانه وتعالى مرة أخرى. هل يعني هذا أن إيماني ضعيف... أم أنه لا يزال علامة جيدة على اللجوء إليه؟ كيف تتعاملون جميعًا مع هذه الحلقة من الأمل والخوف وتكرار نفس الدعاء؟ بالنسبة لي، العودة إلى الله سبحانه وتعالى ليست عن الشك فيه - بل هي عن صراعي مع قلبي. أنا لم أمل من السؤال؛ أنا فقط مُتعبة من الخوف الذي بداخلي. جزاكم الله خيرًا 🤍

+47

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

هذا هو حالي كل يوم. القلق يهاجم لكننا نستمر في التساؤل. هذا هو التوكل، حتى مع الخوف.

0

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق