السلام عليكم - أريد أن أعود إلى الإسلام لكن ماضي يطاردني
السلام عليكم. وُلدت هنا في الغرب ضمن عائلة سنية صارمة انتقلت من الخارج. منذ صغري، مثل باقي النساء في عائلتي، تم دفعني لارتداء الحجاب والعيش بتواضع شديد. كوني الأخت الوحيدة التي كانت ترتدي الحجاب في المدرسة ولاحقًا في العمل كان صعبًا، ومع الوقت بدأت أشعر بالاستياء من الحجاب والدين نفسه. في سنواتي الأخيرة في الثانوية، تمردت مع القليل من الحرية التي كانت لدي - كنت أدخن، وأشرب، وأرتكب الزنا. ما بدأ كحماس تحوّل إلى شعور عميق بالذنب وفراغ داخلي. شعرت بالضياع والاكتئاب، وحتى كانت لدي أفكار انتحارية. لم أستطع العودة إلى الله لأن الدين شعرت أنه مرتبط بالصدمة؛ كلما حاولت الصلاة شعرت بالغضب لأنه أخذ مني طفولتي. وفي النهاية، اكتشفت عائلتي ما كنت أفعله. رؤية كم آذيتهم حطمتني. لقد سامحوني، قالوا لي إنهم يحبونني، وأنني سأظل دائمًا ابنتهم وأنهم يريدون مساعدتي في التغيير. رغم لطفهم، لا زلت أشعر بالخيبة والندم. أشعر أن حياتي تجاوزت حدود الفداء، وللأمانة، أشعر بالإحراج. أنا حقًا أريد العودة إلى الإسلام وأن أكون مسلمة جيدة، لكنني أشعر بأنني ملطخة بما فعلته. أشعر بالاشمئزاز من جسدي، وكلماتي، وأفكاري. مهما طمأنوني عائلتي، لا أستطيع أن أغفر لنفسي. أحتفظ بمسافة لأنني أعتقد أنهم لا يستحقون ابنة مثلي. أطلب الإرشاد: كيف أبدأ في قبول مغفرة الله ومسامحة نفسي؟ كيف أستطيع إعادة بناء علاقتي مع عائلتي ومع الإسلام دون أن تحبطني مشاعر العار؟ أي خطوات عملية، أو دعوات، أو تجارب شخصية من أخوات مروا بشيء مشابه ستكون مهمة جدًا. جزاكم الله خيرًا.