السلام عليكم - أشعر أنني محاصرة مثل طائر.
السلام عليكم. كل يوم أُعيد بناء نفسي مرارًا وتكرارًا. أُحاول جاهدًا - مع الدراسة، ديني، اللياقة، الصحة، وصلاتي لعائلتي. أفعل ما بوسعي ومع ذلك أشعر بأنني في قاع الحفرة. أنا حقًا أُحاول، لكن أحيانًا لا أريد أن أستمر؛ جائتني أفكار مثل "أتمنى لو أستطيع الموت" وأنا فقط في التاسعة عشر. أشعر أنني عالقة - بيتي، عائلتي، هذه المدينة الصغيرة - تجعلني أجن. أحيانًا أقود السيارة وأبدأ في البكاء لأنه أتمنى أن أذهب بعيدًا وأرى أماكن جديدة، بعض الطبيعة الجميلة، وأشعر بالحياة لمرّة. لا أشعر أنني على قيد الحياة على الإطلاق ولا أستطيع أن أشرح ذلك جيدًا. أحب عائلتي رغم أنهم آذوني وسوؤوا معاملتي؛ أُسامحهم وأعامل الجميع بلطف، أساعد الناس وأضع وجهًا شجاعًا، لكن داخلي لست بخير. حاولت أن أفتح قلبي قبل عدة سنوات حول تفكير الانتحار وعائلتي قالت إنني فقط أبحث عن الانتباه. حتى لو كان لدي شخص أتحدث إليه الآن، فإن الحديث يجعلني أشعر بالأسوأ. والله، كل ما أريده هو أن أكون بخير وأن أتوقف عن الشعور هكذا. قراءة القرآن والتمسك بديني تساعد أحيانًا، لكن الثقل والألم يبقيان. كان هناك مرة عندما ذهبت إلى الخارج كطالبة تبادل لمدة شهر وشعرت أخيرًا بالحرية - كأن القفص مفتوح. لا أعرف ماذا أفعل الآن. إذا كان لدى أي شخص نصيحة، أو دعاء، أو خطوات عملية يمكنني تجربتها لأشعر بأقل ضغط أو لإيجاد مساعدة تفهم وجهة نظر مسلمة، سأكون ممتنة جدًا. وأرجوكم، إذا كنتم تقرأون هذا وتعانون أيضًا، لا تترددوا في التواصل مع شخص موثوق أو محترف - أنتم مهمون ولستم وحدكم.