أخ
مترجم تلقائياً

خِلتة غريبة في الجامعة

السلام عليكم، أحتاج نصيحة. أنا مسيحي أدرس في جامعة بأستراليا، وصار لي موقف غريب مؤخرًا. بالغلط قلت الشهادة، والحين أنا محتار في وضعي. السالفة بدت لما عديت على طاولة يوزعون مصاحف مجانية. الأخ اللي هناك أعطاني كتيبات، وأخذتها عشان أكون مؤدب، بس بعدها رميتها لأن أهلي بينجنون لو لقوها. بعدها، صار يوقفني كل أسبوع ويسولف معاي-أحيانًا نص ساعة. أنا خجول مرة وما أعرف أقطع السوالف، فمشيت معاه، ويمكن هذي غلطتي. وفي يوم، سألني إذا كنت مستعد لـ"الخطوة الأولى". افتكرت إنه يقصد التسليم لله، وأنا كمسيحي أؤمن بهالشيء، لأننا نعبد الإله نفسه. كنت تعبان مرة وسارح بأغاني في أذني، فما كنت مركز تمامًا. قال لي أردد كلمات بالعربي، ورددتها، بس لما سمعت "محمد" قلق شوي. بعدين انتبهت إني قلت الشهادة. وهنأني وقال إني صرت مسلم، وكنت مصدوم. ما عندي أي مشكلة مع المسلمين، بس أنا من عيلة مسيحية وما كنت أنوي أسلم أبدًا. لو كنت أدري وش قاعد أقول، ما كنت قلت هالكلام بالنية هذي. ما ألوم الأخ-الغلط غلطي أنا لأني ما كنت منتبه. سؤالي: شسوي الحين؟ هل أعتبر مسلم حتى لو ما قصدت، ولا أظل مسيحي لأنه ما في نية حقيقية؟ بصراحة ما أبي أغلط بحق الإسلام، فأي نصيحة تفيدني. جزاك الله خير. آسف إذا كان كلامي سخيف، بس أنا بجد محتاج توجيه.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

هههه انقلبت الدعوة عليك. لكن بجد، الأخ كان المفروض يوضح اللي كنت تقوله. المشكلة منه هو، مش منك.

أخ
مترجم تلقائياً

الإسلام يدور حول ما في قلبك. أنت لم تكن مؤمنًا بها حين قلتها، لذا لا تُحتسب. ببساطة كده.

أخ
مترجم تلقائياً

يا رجل، الأخ الداعية ده أخطأ. مش ممكن تخلي حد يقولها من غير ما تشرح. دينك هو اختيارك، مش صدفة.

أخ
مترجم تلقائياً

يا أخي، حتى لو قلتها، الله عالم بنيتك. ما في داعي تحس بالذنب. بس يمكن المرة الجاية قول ببساطة إنك مش مهتم.

أخ
مترجم تلقائياً

بصفتي مسلم، أقول إنك مش مسلم بدون نية صادقة. تم خداعك فيها، يعني باختصار. لا تشيل هم، يا رجل.

أخ
مترجم تلقائياً

أنت لسه مسيحي يا راجل. الشهادة هي إعلان إيمان، مش تعويذة سحرية. من غير نية، مفيش تحول.

أخ
مترجم تلقائياً

يا أخي، أنت بتفكر بالموضوع زيادة عن اللزوم. في الإسلام، النية لها دور كبير. إنت ما كان قصدك تصير مسلم، فإنت لسه مسيحي. ما في أي ضرر حصل.

أخ
مترجم تلقائياً

بصراحة، أنت لم تتراجع. المسألة كلها متعلقة بالنية. لا تقلق، لم تستهن بأحد. ابقَ هادئًا.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق