الحمد لله - من الاختبار إلى الشرفات
السلام عليكم. في السنة الأولى لي كان معدل درجاتي 2.1. أتذكر أنني فتحت بريد التحذير الأكاديمي في سكني الشعري وكأن روحي خرجت من جسدي. كان لازم أتصل بوالديّ. أمي بدأت تبكي. ووالدي سكت، وهذا كان أسوأ. إذا كنت قد مررت بمثل هذا، أنت تعرف هذا الثقل. الشيء اللي أثر فيني كان شعور الغرق. ضغط دائم، دايمًا "مشغولة"، أعيش على 5 ساعات نوم، و practically عايشة في المكتبة. كنت أفكر: كيف أفشل وأنا أعمل بجد؟ في الفصل الدراسي الثاني غيرت طريقتي وتعاملت مع الدراسة كوظيفة ببطاقة زمنية. أقول أدخل الرمزية وأخرج، وأتبع الأوقات الحقيقية، وأشاركها مع أصدقائي للدراسة عشان التحمل. وقت الدراسة الفعلي في الأسبوع الأول: 7 ساعات. سبع ساعات. كنت موجودة عمليًا في المكتبة حوالي 40 ساعة في تلك الأسبوع، لكن درست فقط 7 منها. الباقي كان قلق، التمرير في هاتفي، "استراحة عيوني"، الدردشة، الحصول على طعام، أو مجرد التحديق في الملاحظات والشعور بالانفصال عن مدى إقلاقي. بمجرد أن حصلت على الأرقام الفعلية، قدرت أصلحها. توقفت عن الجلوس لأداء الضغط لمدة ثماني ساعات، ومن ثم فعلت 3–4 ساعات من الدراسة المركزة، ثم تركت للصلاة، والراحة، والحياة. كان شعور ثوري. معدل درجاتي تحرك من 2.1 → 2.9 → 3.4 → 3.7. تخرجت مع مرتبة الشرف، الحمد لله. لا زلت أحتفظ بذلك البريد التحذيري في صندوق بريدي وأفتحه أحيانًا عندما أحتاج لتذكير كم قطعت من مسافة.