اعتراف شخصي - يرجى الدعاء لي
السلام عليكم. لازم أكون صادقة لأنني أشعر أنني عالقة وأريد أن أعترف لنفسي وللآخرين. منذ فترة ليست بالطويلة بدأت مرحلة حديث مع رجل. بدأت بريئة - كان يمدحني، ويجعلني أشعر بأنني ملحوظة وخاصة بطرق لم أشعر بها من قبل. كنت وحيدة، وكانت تلك الإهتمام مثل حبل نجاة. بدأت أشعر كفتاة مرة أخرى. اشتريت ملابس جديدة وحتى وضعت كحل. شعرت وكأن جانبي الأنثوي يعود، مثلما كانت كلماته الطيبة تهدئ الفتاة الصغيرة المؤلمة بداخلي. لكن الأمور سرعان ما تحولت إلى الجانب الجنسي. وفجأة شعرت بتكسر مرة أخرى. قلبي يؤلمني وألوم نفسي. كنت ساذجة حين ظننت أن أي رجل يقدّرني حقًا. لم أرسل صور صريحة، لكني تركت الحديث يأخذ هذا الاتجاه. كنت أضع أعذارا له، وأخبر نفسي أن ذلك هو طبعه فقط. حاولت إقناع نفسي أنه ليس بالأمر الضار، لكن في أعماقي أعلم أن هذا ليس ما أريده. الحقيقة أنني أهتم به، لكنني لا أرى مستقبلاً معه. هو لن يتزوجني، ومع ذلك ي Manipulates me (يعبث بمشاعري) ويبقيني مرتبطة به لأنه يعرف أنني وحيدة. بكيت إلى الله ودعوت: اللهم، لا تدع رجلًا آخر يؤذيني مجدداً. ومع ذلك، أشعر أن دعواتي لا تُستجاب لأنني أستمر في الوقوع في نفس الأنماط. واجهت الإساءة لجزء كبير من حياتي، وأبي أوضح أنه لم يرني يومًا كشيء ثمين أو ذو قيمة - لقد سمني بالسمنة و Sexualized me (جنّسني) كفتاة مراهقة. أشعر بالخجل والاكتئاب، وأني محاصرة في دائرة لا أعرف كيف أخرج منها. لكن أريد أيضًا أن أقول إن المشاعر التي قادتني إلى هنا - الرغبة في أن أُرى، أُقدّر، أُحب - هي مشاعر إنسانية، ومن الجيد الاعتراف بذلك. أتعلم، ببطء، أن أضع حدودًا وأعتني بنفسي، وآمل أن يكون مشاركة هذا تذكيرًا أنه لا يزال هناك وقت لاستعادة كرامتك. يرجى الدعاء لجميع النساء اللاتي يمرون بهذا. عسى الله أن يكون وليًا وواقيًا للنساء الأبرياء هناك.