تذكير صغير: لا تفقدوا الأمل 🌸🌸
السلام عليكم جميعًا. بس حبيت أشارك تجربة شخصية ذكرتني مؤخرًا بعظمة الله ورحمته، يمكن تجيب أمل لأي حد بيقرأ. بداية السنة، قدمت على جامعات بريطانية وكنت طايرة من الفرح لما انقبلت في خياري الأول. كان عندي كمان خيار تأميني، بس بالكاد بصيت فيه-كنت متأكدة جدًا إني حروح للخيار الأول لدرجة إني ما أخدت البديل بجدية حتى. بس كان في شرط: محتاجة درجة معينة في امتحان واحد عشان أخد عرض غير مشروط. في مايو، فاتتني الدرجة بنص نقطة بس. كنت مدمرة، بصراحة. كان شعور سخيف إني اتضايقت لهالدرجة، بس ما كنت قادرة آكل أو أركز من التوتر. تعلقت بالله أكتر من أي وقت، أتوسل إليه يساعدني. سورة الضحى ريحتني كتير بهالفترة. صعب جدًا لما شي كنتِ حاطة عينك عليه فجأة يروح. بس فضلت أعيد على نفسي: لو الله فتح هالطريق التاني، أكيد في حكمة وراه. يمكن الجامعة التأمينية تكون أحسن لي بالنهاية. فرميت حالي أبحث عنها، والغريب إنه بأيام صرت حرفيًا أحب اللي شفته. فضلت أحكي لنفسي: 'هذا اللي كان مفروض يصير'، وهدا الإحساس خفف خيبة الأمل كثير. حتى راسلت جامعتي الأولى إيميل إني ما قدرت أحقق عرضهم وحروح للتأمينية. بعدها بخمس أيام، ردت الجامعة الأولى-قالوا إنهم مرنين، قبلوا درجتي، وحولوا عرضي لغير مشروط! مخي صار فاضي... كنت أصلًا أقنعت نفسي إن مكاني بالتأمينية وصرت متحمسة لها. ما عدت أعرف شو أبغى! بس حسيت بامتنان عظيم كمان. لما حكيت لصاحبتي المقربة، قالت شي علق ببالي: 'الله اختبرك. كان يعرف قد إيش كنتِ تبغي هالجامعة، وحب يشوف إذا كنتِ حتيأسي وتعترضي ولا تتقبليها بتوكل وتمشي. نجحتي بالاختبار، وبعده أعطاك اللي كنتِ تبغيه.' دايمًا كنت أقرأ قصص زي هيك، بس لما تعيشيها الشعور مختلف. مو متأكدة إني شرحت كويس، بس الدرس هو: توكلوا على الله كليًا. اللي مكتوب لكم حيكون الأفضل. صرت أحاول أربط كل شي بالله، وعارفة إنه إذا شي أنا جدًا أبغاه ما صار، ما حأنهار بعد اليوم. أتمنى قصتي الصغيرة (حتى لو تبدو شوي طفولية) تجيب لكم أمل وتذكركم تتمسكوا بالله بكل شي، بدون ما تشكوا أبدًا بخططه. الله ييسر أموركم كلها ويعطيكم الأفضل بالدنيا والآخرة. آمين.