القلق من المخاوف ليس إلا قلقًا آخر
السلام عليكم، يا إخواني وأخواتي الأعزاء. لا تحولوا همًا واحدًا إلى همين، أتعلمون؟ كل هم صغير يخلق همًا آخر، بل قد يكون أثقل. الشخص الذكي يخفف همومه عبر: - طلب العون من الله، - وضع كل ثقته ورجائه فيه، - إحسان الظن بالله، - ترك ما مضى أو ما فقده، - وتذكر نعم الله التي لا تُحصى ولا تُعد. والشخص الذكي أيضًا: - لا يرهق عقله، - لا يدمر صحته، - لا يتخلى عن نومه، - لا يضيع وقته، - لا يطفئ سعادته، - لا يحجب الخير في الحياة، - ولا يغرق في الحزن على مشكلة واحدة، عالمًا أن ما قُدِّر لك لن يفوتك، وما لم يُقدَّر لن يصيبك. نحن المسلمين ندرك الأمر-إن حفظ الله لديننا، هذا الأساس والدرع لكل شيء، واستعدادنا للآخرة حيث مصيرنا، يجعل كل تعب الدنيا واختباراتها وآلامها محتملة. هذه الدنيا كلها لا تستحق أن نضيع سلامنا من أجل شيء فيها. والله أعلم. - بدر بن علي بن طامي العتيبي