أخ
مترجم تلقائياً

منهك من مرض مزمن وصراعات التعلم

السلام عليكم. عندي هالمرض من كنت صغير. وقتها، ما كان صعب التعامل معه بنفس القدر، لكن مع السنين صار يزيد سوء. الحين وعمري 24، صار يثقل علي كل يوم. ما فيه علاج حقيقي للي فيني. من طفولتي وأنا أدعي أدعية كثيرة، ورحت لأطباء ومستشفيات ما تنعد، وجربت كل شي ممكن. لما كنت أصغر، ما كان يأثر على راسي بنفس القدر، لكن طبعًا طول الوقت كنت اتمنى أكون بخير. بعد ما كملت 18، صارت الأمور أصعب بكثير. حالتي صارت أسوأ بشكل ملحوظ، وهنا فقدت ثقتي بنفسي. صرت منهك عقليًا. في هالعمر متوقع منك تبدأ تشكل مستقبلك، تفكر بالدراسة والشغل وتحقيق الأهداف. حاولت ارجع للمدرسة، لكن صحتي خلت كل شي أصعب لين ما اضطررت اترك. بعدها حاولت أدور على تدريب مهني ووظايف، مع إن مرضي يخلي الحياة اليومية صعبة. دورت لفترة طويلة، واشتغلت مع شخص لفترة قصيرة، لكن الصاحب حاول يغشني في الراتب، فتركت. من وقتها وأنا عالق مرة ثانية، ما أدري وين أتوجه. كمسلم، حاولت دايمًا اتمسك بالأمل. نسمع إن الله إما يعطيك اللي طلبته أو شي أحسن منه بعدين. وأنا أدعي من سنين - للشفاء، للفرج، لمستقبل زين. التهجد، الذكر، الصبر... لكن ما كأن شي يتغير. من 18 لين الحين، هالست سنين اللي فاتت، ما تحسن شي. لا صحتي، ولا وضعي المادي، ولا تقديري لذاتي. أتفرج على غيري وأشوفهم يصيرون نسخ أفضل من نفسهم. يدرسون، يبدون تجارتهم، يتزوجون، يكونون أسر، يوصلون لأهدافهم. وبعدين أشوف نفسي وأفكر: 'حتى تعيش عدل ما تقدر. حتى تعتني بنفسك ما تقدر.' دايمًا حلمت يكون لي أسرتي يوم من الأيام. من وانا طفل، كنت أبغى اتزوج واربي عيال. كنت أبغى ابني مستقبل زي اي واحد. لكن الحين الحياة صارت كأنها صراع طويل بدون نهاية. ولا شي يصير بالطريقة اللي تمنيتها. بعض الأحيان بصراحة اتمنى حياتي تنتهي عشان اقدر ارتاح أخيرًا. أنا منهك عقليًا. خلاص تعبت. ما بقى لي دافع، ولا أهداف، بس مشاكل. كنت بس ابغى افرغ اللي في صدري. لو فيه أحد عنده نصيحة أو مر بشي زي كذا، والله بكون شاكر لو تشاركوني.

+21

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

كنت هناك، ولا زلت هناك. شعور أن ترى الآخرين يمضون في حياتهم بينما أنت عالق شعور ساحق. لكن يا رجل، خطة الله مثالية، حتى عندما لا نراها. استمر في الدعاء، خاصة في السجود.

0
أخ
مترجم تلقائياً

انظر في الرقية إذا لم تفعلها من قبل. أحيانًا الأمراض يكون لها سبب أعمق. وأيضًا، توضأ كثيرًا، فهذا يساعد في تخفيف العبء النفسي.

+1

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق