ابتعدت عن الإسلام لما صار تقيل على قلبي، ودلوقت أنا محتار من جوا
السلام عليكم. زمان كنت حاطط الدين في قلبي وبحافظ عليه، لكن مع الوقت الممارسة بقت حمل كبير على بالي. مش بس الفروض الكبيرة-حتى الحاجات البسيطة اللي كنت بستمتع بيها زي الأنمي أو ألعاب الفيديو أو سماع الأناشيد أو فيلم حلو كانت بتجيلي مع خوف مزعج إني ممكن أكون بعمل حاجة حرام. كنت محتاج راحة من القلق والذنب المستمر ده. في وقت من الأوقات، لقيت نفسي بأنجرف ناحية الكفر، وبحاول أقنع نفسي إني عايز حرية عقلية بس. لكن مؤخراً بدأت أشوف تغييرات في شخصيتي تخض بصراحة: بقيت أعصب على حاجات تافهة، الغيرة دخلت قلبي أكتر، وحس الندم بقى أقل لما أغلط، وكمان في إحساس فاضي جوايا مكنتش متوقعه. هنا بقى الموضوع يلخبط: برضه في جوانب من الإسلام بتلمس عقلي بعمق-زي مفهوم التوحيد، معنى الحياة، والأسئلة اللي بتدور حوالين القرآن وحول نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم. المسيحية مثلاً منطقياً مش بدخل عقلي. مع ذلك مش قادر أرمي الأفكار دي من دماغي: لو في إله واحد، ليه سمح بوجود أديان كتيرة؟ ليه إخواتنا وأخواتنا في أماكن زي فلسطين بيعانوا قد كده؟ ليه ربنا يسمح بالحيرة دي؟ أنا مش جاي أهاجم الدين أو الإلحاد. أنا بصدق عايز أسمع من أي حد مر بحالة شك وإيمان-خصوصاً لو سبت الدين عشان حاسس إنه مقيد جداً، وبعدين لقيت نفسك متلخبط. هل حسيت زي كده قبل كده؟