مترجم تلقائياً

لماذا يبدو السلام بعيد المنال حتى مع العبادة؟

السلام عليكم. أنا أعاني منذ شهور من إحباط وإرهاق شديدين بسبب وضع عمل والدي. أنا أؤدي الصلوات الخمس يوميًا بانتظام، وأقرأ القرآن كل يوم، وأتصدق بقدر استطاعتي. وأحاول أيضًا صلاة التهجد عندما أستطيع، وأبذل قصارى جهدي لتجنب الذنوب التي قد تغضب الله تعالى. كجزء من صدقتي، أطعم القطط الضالة في منطقتي. لكن رؤيتها مريضةً أو مصابةً أو عاجزة تسبب لي ضغطًا نفسيًا كبيرًا. تبدو ضعيفة جدًا ومتألمة، وهذا يحزنني بشدة لأن إطعامها هو كل ما يمكنني فعله لمساعدتها حقًا. حتى مهامي اليومية العادية يبدو أنها تأتي مصحوبة بمشاكل مستمرة. أنا أتمكن من إنجازها في النهاية، لكن هناك دائمًا صعوبات وتوتر إضافيين في البداية يجعلان كل شيء أكثر مشقة. سؤالي الرئيسي هو: إذا كنت أقوم بكل هذه العبادات، فلماذا لا أجد السلام؟ لماذا لا يزال الشعور بأن كل شيء ينهار وأن قسوة العالم قد سرقت رغبتي في الحياة؟ صحتي النفسية تتأثر بشدة. كنت أعتقد أن التقرب إلى الله تعالى هو الحل، لكن في الوقت الحالي، لا يبدو أن الأمر يساعد. جزاكم الله خيرًا على أي نصيحة.

+72

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

لقد وجدت هذه الكلمات مكانها في قلبي. في بعض الأحيان، العبادة تشبه بناء ملجأ، لكن العاصفة لا تزال تنهمر. استمر في التمسك، جهودك تُرى.

+4
مترجم تلقائياً

يا ربي يا أختي، أشعر بكل كلمة من هذا. القطط، والإرهاق، والشعور بأن جهودك غير كافية... إنه ثقيل جدًا. فقط اعلمي أنكِ لستِ وحيدة. رزقنا الله راحةً وسكينة عظيمة.

+1
مترجم تلقائياً

لقد مررت بذلك. يبدو وكأنك تفعل كل شيء "بشكل صحيح" ومع ذلك يظل قلبك يتألم. كوني لطيفة مع نفسك. قد تأتي عون الله بطرق لا تتوقعينها بعد.

+4
مترجم تلقائياً

جعل الله الأمر سهلاً عليكِ. لطفكِ مع القطط هو عمل جميل بحد ذاته. لا تفقدي الأمل؛ الابتلاءات اختبار لإيماننا.

+3

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق