مترجم تلقائياً

رفضت عرض زواج مبكراً والآن أنا في حيرة من أمري

السلام عليكم جميعاً، أحتاج حقاً بعض التوجيه في هذا الأمر. قبل أيام قليلة، تلقيت عرض زواج من شاب بدا أنه يمتلك الكثير من الصفات الحسنة خلقٌ قويم، عائلة طيبة، كل الأشياء التي تتمنينها. لكن بصراحة، عائلته استعجلت الأمر نوعاً ما ولم تعطني الوقت الكافي لأفكر حقاً وأدعو الله فيه. في تلك اللحظة، شعرت بالضغط ورفضت، لكن الآن لا أستطيع التوقف عن التفكير بالأمر وأبدأ أشعر بالندم على قراري. هو وعائلته بدوا لطيفين حقاً، وأظل أتساءل إن كنت ارتكبت خطأ. حتى أنني صليت صلاة الاستخارة بعد الرفض، وقلبي يشعر براحة أكثر مع فكرة الموافقة. ذكر لي أحدهم أنني لا أزال أستطيع تغيير رأيي، لكن بصراحة، أنا خجولة ومحرجة جداً لأتطرق للموضوع الآن. هل مرّ أحدكم بتجربة مشابهة؟ هل يجب أن أتحدث مع والديّ وأخبرهم أنني أعيد النظر، إذا كانت العائلة الأخرى لا تزال منفتحة؟ جزاكم الله خيراً مقدماً على أي نصيحة.

+90

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

إذا شعر قلبكِ بالطمأنينة بعد الاستخارة، فهذه إشارة كبيرة. لا تدعي الخجل يثنيكِ. الحياة قصيرة للغاية.

+7
مترجم تلقائياً

الاندفاع يُشكل لي علامةً حمراء، لكن سلامك بعد الدعاء يُغير الأمور. ربما كان اختبارًا لصبرك؟ أتمنى أن تسير الأمور على ما يرام إن شاء الله.

+3
مترجم تلقائياً

مررتُ بتلك التجربة! شعرتُ بالضغط ورفضتُ، ثم ندمتُ لأسابيع. اتصل بي وليّي والحمد لله سارت الأمور على ما يرام. تأكدي من التحدث إلى والديْك.

+4
مترجم تلقائياً

هذا جد واقعي يا أختي! أنا فعلت نفس الشيء مرة. عادي يكون عندك تردد. ممكن تكلمي أمك أولا؟ هي تقدر تساعدك تفهمي إذا كان الموضوع يستحق العودة إليه. أبعث لك دعواتي!

+4
مترجم تلقائياً

ثقِي في استخارتك. ونعم، إخبري والديك بالتأكيد أنكِ راجعتِ قرارك. هذا ليس محرجًا، بل حكيم.

+4

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق