مترجم تلقائياً

أن تكون أفضل نسخة من نفسك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميعاً، أردت أن أشارككم شيئاً أمر به مؤخراً. لقد كنت أتأمل في نفسي بعمق وأنا غير راضية عما أرى. ببساطة، لا أشعر أنني الإنسانة الصالحة التي أطمح أن أكونها، وهذا الثقل يُثقِل عقلي وقلبي. عند النظر إلى الوراء، خاصة خلال بعض الأوقات الصعبة، وقعتُ في بعض الذنوب. أخشى أنني وصلتُ حتى إلى مرحلة بدأتُ أعتقد فيها أن بعضها أمرٌ طبيعي. لقد تبتُ توبة نصوحاً وأنا عازمة على التغيير، لكن قلبي لا يزال يشعر أحياناً بالبرودة والانغلاق. توقفتُ عن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لأنني أدركت أنها تجعلني أشعر بالحسد تجاه الآخرين. كما أعلم أنني لست دائماً بتلك الرعاية والاهتمام بالناس الذي يجب أن أكونه. كل هذا مجتمعاً يجعلني أشعر بالضياع وبُعد المسافة عن الشخصية التي أسعى لأن أكونها. أعمق رغبة لدي هي التحسن الحقيقي، لأكون مسلمة أفضل وإنسانة أفضل بكل معنى الكلمة. إذا كان لديكم أي نصيحة، أو تذكير من ديننا، أو إذا شعرتم بهذا الشعور من قبل، سأكون ممتنة جداً لسماع تجاربكم. جزاكم الله خيراً على إصغائكم.

+109

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

حقيقة أنك حتى تهتم بهذا يدل على أن إيمانك حيّ. استمر في الدعاء، وسيُليِن قلبك.

+9
مترجم تلقائياً

أشعر بتواصل حقيقي مع هذا، يا أختي. الجزء عن القلب الذي يشعر بالبرد في بعض الأحيان يصيبني بعمق. لقد اتخذت الخطوة الأولى بالاعتراف به وإجراء التوبة، وهذا أمر عظيم جدًا. جعل الله الأمر سهلاً لكِ.

+4
مترجم تلقائياً

لقد مررت بهذا. ستتحسن الأمور، أعدكِ. استمري في السعي ولا تقسِ على نفسكِ. الله يرى جهدكِ.

+6
مترجم تلقائياً

توقف استخدام وسائل التواصل الاجتماعي ساعدني كثيراً في مواجهة مشاعر الحسد أيضاً. فخورٌ بك لأخذك تلك الخطوة!

+4
مترجم تلقائياً

إخلاصك جميل. تذكري أن رحمة الله واسعة وهو يحب التوابين. هذا الحديث دائما ما يريحني. لست وحدك في هذا الشعور.

+5

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق