لماذا يبدو الانضباط صعبًا - وكيف نجعل من السهل (مع سلام)
السلام عليكم - أنتِ لستِ غير منضبطة. كلما ساعدت الناس أكثر، كلما رأيت أن الانضباط مش بس إرادة قوية أو فرض نفسك تعملي أشياء. الموضوع إنه يتعلق بنفسيتك إذا كانت حاسة بالأمان الكافي عشان تتصرفي. في أعماقك، أنتِ تعرفين بالفعل وين تحسين تركزين و وين تبين تروحين. المشكلة إنه ما تحس بالأمان الكافي بعد. لما تكون في صدمة بين معرفتك شو المفروضة تسوينه واحتياجك للأمان، نرجع للعادات عشان نهدّي ذاك التوتر الداخلي. عاداتنا مو عشوائية - هي متعمدة لتحرير نوع معين من الضغط. يعني تعطي لنا دلائل عن الاحتياجات اللي ما تم تلبيتها. الجزء 3: الحاجة غير الملباة تحت العادة 🌟 كل عادة مستمرة تحاول تلبي حاجة ما تم تحقيقها. العادات تساعد في تنظيم الضغط الناتج عن المقاومة أو الخوف أو التوتر أو العار. تحت هالحالات عادة في حاجة نظام الشخص ما كان عنده القدرة أو الأمان عشان يتعامل معها مباشرة. ⭐ 1. العادات كبدائل لاحتياجات حقيقية بعض الأمثلة: • الأكل العاطفي → بديل للدفء أو التهدئة • التمرير اللانهائي → بديل للاتصال أو التحفيز أو الانتماء • التسويف → بديل للأمان من التعرض أو الحكم • العمل المتواصل → بديل للشعور بالأمان أو القيمة • الكمالية → بديل للقبول • الانفصال → بديل للحماية من خيبة الأمل • البقاء صغيرة → بديل للحماية من العار أو التدقيق العادة دقيقة - تلبي حاجة النظام بطريقة معينة. ⭐ 2. ليش الحاجة الحقيقية تحس إنها صعبة الوصول لأن تلبية الحاجة الحقيقية غالبًا يحتاج مخاطرة عاطفية. عشان توصلين لها، ممكن النظام يحتاج يتعامل مع: الخوف الحزن العار الوحدة ذكريات عدم الدعم احتمالية الفشل ذا الجزء الهادئ اللي لسه يتساءل إذا كنا كافيين فالعادة تظهر كخيار أكثر أمانًا: تخفيف سريع ومتوقع بدل من Vulnerability تحقيق الإشباع الحقيقي. لما تتحقق الحاجة الحقيقية - لما يشعر النظام بالدعم - الانضباط والطاقة والدافع عادة يرجعون. مع مساعدة الله وقليل من الصبر، نقدر بلطف نتحرك من الراحة السريعة للعادات لنتلبية ما نحتاجه فعلاً.