كيف أتعامل مع عائلة عنصرية جعلتني أخاف من الذهاب إلى المسجد؟
السلام عليكم جميعاً. أنا مسلمة جديدة وكنت أذهب لصلاة الجمعة كل أسبوع. عائلتي مسيحية وهددوني بطردي إذا أسلمت، فاضطررت أخفي إسلامي. كنت أصلي لما محدش يكون في البيت أو متأخر جداً بالليل أو الصبح بدري، عشان أكون في أمان. الجمعة كان الوقت الوحيد اللي أقدر أتسلل فيه وأروح أصلي في المسجد. أيام المدرسة الثانوية، قبل ما أسلم، قربت من شاب باكستاني مسلم في المدرسة. كانت بينا مشاعر ومش هكدب، غلطنا وتقابلنا في الحديقة وحاجات زي كده. في الآخر قطعنا علاقتنا عشان ربنا، بس بعدها أهله عرفوا عننا. قالوله كلام عنصري جداً، زي "إزاي تجرؤ تفكر تتجوز بنت سودا" و"أنا عارف إن كل البنات السود كده". ما اتصدمتش قوي لأن للأسف سمعت الكلام ده قبل كده. أنا ساكنة في بلدة صغيرة والجالية المسلمة فيها صغيرة جداً، وعيلته جزء كبير منها. كان تاني رمضان ليا كمسلمة وأول مرة فعلاً بروح المسجد لإفطارات السبت لأن ما عنديش أهل أفطر معاهم، وساعات التراويح لو كان عندي وقت. عيلته كانوا بيبصولي نظرات غريبة ويتوشوشوا عليا. حتى قبل الدراما اللي حصلت مع أهله، كنت بعاني من القلق في المسجد لأني حسيت إني مش منطبقة هناك وما بعرفش عربي ولا أردو لغتهم. فالبصات والوشوشة زودت القلق عندي أكتر. كل سبت كان الوضع بيزيد سوء، ومسكت أخته الصغيرة وهي واقفة ورايا بتتفرج على تليفوني كأنها عايزة تشوف مين بكلمه. العيد كان أصعب بكتير-حسيت إني مش مكاني، ما قدرتتش حتى أستمتع بالصباح لأني كنت مركزة على اللي الناس بتقوله عني. اليوم اللي بعد العيد، بدأنا نتكلم تاني وقلي إزاي عيلته بيكرهوا يشوفوني في المسجد وبيقولوا كلام وحش عني إني عندي الجرأة أظهر بعد ما "أفسدت" ابنهم. الكلام ده كسرني جداً. حسيت إني غريبة بشكل كبير، محرجة أوي إني أوري وشي في مكان أنا مش مرحب بيا فيه. فبطلت أروح. ساعات كنت بحاول أروح بس أنهار وأعيط في العربية قبل ما أقدر أنزل، وأمشي. جربت أقرب مسجد تاني أبعد بـ35 دقيقة بس ما نفعش. حسيت إني ضعيفة إني أسمحلهم يزرعوا كل الخوف والقلق ده في قلبي إني مش قادرة أروح واحدة من أحب الأماكن ليا. بقالي أكتر من سنة دلوقتي وعايزة أبدأ أروح تاني، عشان أبني إيماني من جديد. أعمل إيه؟