حقائق نادرة عن كسوة الكعبة لم يعرفها الكثيرون
كسوة الكعبة، القماش الأسود المطرز بالخط الذهبي الذي يغطي الكعبة، ليست مجرد غطاء للمبنى المقدس، بل هي تحفة فنية وتاريخية إسلامية. تُصنع من حوالي 670 كيلوغرامًا من الحرير الطبيعي وتُزين بـ120 كيلوغرامًا من خيوط الذهب عيار 24 قيراطًا وخيوط الفضة، ويشارك في صنعها أكثر من 240 خبيرًا في مجمع الملك عبد العزيز بمكة، بتكلفة إنتاج تتجاوز 25 مليون ريال سعودي، أي حوالي 100 مليار روبية إندونيسية.
تاريخيًا، لم يكن لون الكسوة أسودًا دائمًا؛ فقد كانت بيضاء وخضراء وصفراء وحتى حمراء قبل أن يصبح الأسود هو اللون المميز منذ عهد الدولة العباسية. أحد الأجزاء المميزة هو الحزام الخطي (الحزام) بطول 47 مترًا وعرض 95 سم، بالإضافة إلى ستارة باب الكعبة (الستارة) التي تحتوي على أفخم الزخارف.
يتم استبدال الكسوة كل عام قبيل يوم عرفة بمراسم خاصة. والكسوة القديمة لا تُرمى، بل تُحفظ؛ فالأجزاء ذات القيمة العالية تُخزَّن أو تُوزَّع على المتاحف والمؤسسات الرسمية في دول مختلفة، مما يجعلها رمزًا للوحدة والتراث الروحي للأمة الإسلامية.
https://mozaik.inilah.com/ibra