ماذا حدث لذهنى بعد ما احتفظت بدفتر الامتنان لمدة 30 يومًا - أشارك تجربتي، السلام عليكم
السلام عليكم يا جماعة، حبيت أشارككم تجربة بسيطة جربتها بعد ما قريت كم كتاب (مؤلفي المفضل هو جون سي. ماكسويل) - هو ذكر إنه يحتفظ بدفتر للامتنان وفي الأول فكرت، مين يسوي كذا أصلاً؟ لكني بدأت أحس بعدم الامتنان تجاه وضعي، رغم إنني في مكان يتمنى الكثيرون أن يكونوا فيه وكثير من الناس ضحوا علشاني عشان أوصل لهنا. في يوم من الأيام كنت قاعد لحالي أفكر في كم الجهد اللي بذلته علشان أوصل لهنا، وكم شخص ساعدني في الطريق. سألت نفسي: هل أنا بس متشكل بناءً على توقعات الآخرين؟ كيف أقدر أظهر ذاتي الحقيقية بدلاً من أني أعيش اللي يتوقعه مني الآخرين؟ هنا الأشياء اللي أدركتها بعد ما جربت عادة الامتنان: 1) أنا أشبه نفسي في الطفولة أكثر مما كنت أعتقد - فضولياً وراضياً بطرق بسيطة. 2) البيئة حقتي تؤثر بشكل قوي على شعوري وتصرفي. 3) أحتاج أذكر نفسي كثير إن وضعي هو نتيجة جهد جماعي - عائلة، أصدقاء، واللي دعموني - مو بس من شغلي. 4) الامتنان مو دائماً يجي بشكل طبيعي، خصوصاً إذا تعودت على عدم الرضا. زي الكرة المتوقفة، لازم تدفعها عشان تبدأ تتحرك. 5) ابدأ بكتابة الأشياء اللي تشكر عليها. أنا أحتفظ بدفتر محلي (أستخدم أوبسيديان) وحاول أدوّن ثلاث أشياء جيدة كل يوم. تغيير نظرتك للأشياء فعلاً يقدر يغير حياتك. أنا كمان أدمج هذا مع ذكر يومي قصير وتأمل هادئ. تذكر، التأمل أو التفكير مو علاج لكل شيء، لكنه يساعد لما يستخدم مع عادات صحية ثانية. كمان انتقلت لشقة جديدة مع جيران محترمين وإيجابيين، وهذا زاد من فعالية الممارسة بشكل كبير - الصحبة الطيبة تساعد. إذا أي حد حابب مساعدة في بدء روتين بسيط للتأمل اليومي أو الذكر، عندي دليل مجاني استخدمته أنا بنفسي عشان أبدأ العادة. أسأل الله يسهلها ويبارك فيكم لذكركم نعم الله عليكم.