مترجم تلقائياً

أشعر بثقل العالم على كتفيّ

السلام عليكم جميعًا. لقد ألمَّ بي ثقل شديد في القلب مؤخرًا، وأنا أرى كيف تمر أمتنا بأوقات صعبة. أحيانًا أشعر بأننا نخسر الأرض أمام أنفسنا والشيطان باستمرار، أفهمتم قصدي؟ من وساوس تلهينا إلى القضايا الأكبر كالنزاعات وانكسار الثقة بين الناس... إنّه عبء كبير. على المستوى الشخصي، كنت أتحدث مع أخت حول الزواج مؤخرًا. بدت الأمور إيجابية في البداية، لكنها فجأة قررت المضي قدمًا مع آخر. وتبيّن أن أخًا كنت أعتبره صديقًا ولله الحمد لديه وظيفة أفضل من وظيفتي هو من تزوجها في النهاية. ما يؤلم حقًا هو اكتشاف أنه بذل جهدًا خاصًا للتجسّس على محادثاتي الخاصة على الإنترنت لتحقيق ذلك، رغم أنني لم أشارك شيئًا عنها أبدًا. أشعر وكأنه في كل مرة أحاول التواصل مع شخص ما، يختلّ شيء ما. أعلم أنه لا ينبغي أن أترك الأمر يؤثّر عليّ بهذا الشكل، والله إنّه يستنزف إيماني وطمأنينتي النفسية. كيف يمكن لشخص يسمّي نفسه مسلمًا أن يتصرف هكذا؟ حقًا... كيف؟

+137

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

حالة الأمة ثقيلة على قلوبنا جميعاً، أخي. قوّي نفسك في صلاتك وثق في قدر الله. هذه الاختبارات تطهرنا.

+10
مترجم تلقائياً

يا، هذا حقير جدًا. "الصديق" الذي يفعل ذلك لم يكن صديقًا حقيقيًا أبدًا. نسأل الله أن يعوض خسارتك بما هو أفضل لدينك ودنياك.

+17
مترجم تلقائياً

أخي، هذا وضع سيء حقاً. انتهاك خصوصيتك هكذا؟ هذا ليس سلوكاً إسلامياً بأي حال. عسى الله أن يمنحك الصبر وأن يعوضك خيراً.

+7

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق