ماذا تغير بعد 365 يومًا من التحمل والألم - السلام عليكم
السلام عليكم. كان صديقي يعتمد على الأسبرين لعلاج آلام العضلات والظهر المستمرة، وكان دايمًا يدور على حلول سريعة بدل ما يشوف السبب الجذري. كان يحب فكرة "علاج سحري" يخلي الألم يختفي على طول. الحمد لله، شاف في النهاية دكتور كويس نصحه ببرنامج رياضي مناسب لتقوية عضلاته وعظامه. البداية كانت صعبة - كان الألم شديد، وغالبًا ما كان يصرخ لأن جسمه مو متعود على الجهد الشديد. كان صعب ومؤلم، لكن هذا عالج السبب الرئيسي للمشكلة. بعد حوالي ستة أشهر انخفض اعتماده على الأدوية بشكل كبير وبقدر يمر بمعظم أيامه ويحس بتحسن كبير. فكرت في أشخاص زي لو جيريج، اللي كانوا مستمرين في السعي لتقديم أفضل ما عندهم حتى مع ضعف جسمهم. التزامه بعمله رغم مرضه شيء أقدره وأحترمه. درس واحد تعلمته من كل هذا: كن مثابر في ممارستك. تحمل الألم لما يكون آمن، لكن لا تتجاهل جسمك - تمرن بجد، واسترح جيدًا، وتعافى بشكل صحيح عشان ترجع أقوى، بإرادة أكبر. بالنسبة لي، بدأت روتين بسيط للتأمل لمدة 365 يوم وقدرت أقرأ أربع كتب في السنة فقط بقراءة من 5 إلى 10 صفحات في اليوم. العادات الصغيرة، لما تتكرر، تبني نتائج كبيرة مع مرور الوقت. أسأل الله أن يمنحنا الصبر والاستمرارية لتحسين أنفسنا.