منزعجة من أمي وزوجي، أطلب النصيحة والأدعية
السلام عليكم، أنا أم لأول مرة وعندي طفلة صغيرة، والحمد لله حامل مرة ثانية بعد إجهاض السنة الماضية. بس زواجي فيه عنف – زوجي كان عنيف جسديًا وأنا حامل بالشهر الثامن، وهو عنيف عاطفيًا، صفعني مرتين، وبشكل عام شخص سيء. الوضع متقلب، وأحس إني أنا اللي أتحكم بمزاجه. أعرف إن الانفصال أفضل لأطفالي، بس صعب. أرجوكم لا تقولوا لي انفصلي الحين؛ أحتاج وقت. عندي غثيان صباحي قوي هالمرة، وجيت عند أمي أرتاح، خصوصًا بعد ما زوجي انزعج مؤخرًا. عند أمي، هي مهتمة جدًا بدرس إسلامي أونلاين، وطلبت منها تترك الدروس ونحن عندها، بس قالت لازم تحضر بعضها. الليلة كان الوقت متأخر، طفلتي صاحية تتفرج كرتون، وأمي كانت على الجوال مع زميلة من الدرس. انزعجت لأنه الوقت متأخر وما قدرت أنوّم بنتي. بعد ما قفلت، طلبت منها تراقب بنتي وأنا آكل، بس هي كانت تبغى تسوي بسكويت لابن زميلتها بنفس الوقت. تنهدت وقلت إني ما أحصل راحة بأي مكان، وما أبغى أجي مرة ثانية. ما كان قصدي بشيء سيء؛ أنا بس منزعجة من زوجي ومتوترة. هي زعلت كثير وصرخت علي، وخلت بنتي تبكي. لامتني إني خلتها تغضب وسببت بكاء بنتي. قدرت أهدي بنتي، بس أنا قلقة عليها – عمرها تقريبًا 4 سنين وما تتكلم، وأنا آخذ مساعدة من NHS. أمي كمان قالت عن الدرس 'بالور' (ما له فايدة)، وأحس بالذنب، خايفة إن الله يعاقبنا. وكمان قلقة لأني شفت إفرازات بنية، ممكن تكون علامة إجهاض منذر. أنا ماسكة كل شي بقلبي، بس أحتاج دعم. أعرف إن أهلي يحاولون قدر استطاعتهم – أمي تطبخ وأبوي يساعد بالليل. حاولت أعتذر لأمي، بس هي تتجاهلني. عندها اضطراب ثنائي القطب، وأنا خايفة يكون انتكس. خايفة إن الصراخ يأذي بنتي والجنين، وإن توتري يسبب إجهاض مثل المرة الماضية. أحس بالذنب والخوف من غضب الله. آسفة على الإطالة؛ أعاني مع الإيمان. أرجوكم أعطوني نصيحة وأدعية. جزاكم الله خير.