مترجم تلقائياً

إلى النساء المسلمات في الشرق الأوسط: كيف كانت تجربتك في مغادرة منزل سام؟

السلام عليكم. أشعر، بصراحة، بالضياع والعجز بسبب عائلتي. عمري 27 سنة (أنثى) وأشعر بالأسف على نفسي لأني ما قدرت أخرج نفسي من هالموقف. بس علشان أعطيكم فكرة، فقدت والديّ وأنا في السادسة عشر وعايشة مع جدتي من بعدها. هي مو الجدة الحنونة اللي تتخيلونها - أبداً مو كانت مرحبة أو داعمة، وصعبة جداً في العيش معها. إذا كنتوا عشتوا مع شخص مسن يرفض يساعد نفسه ويتصرف كأنه مدلل حتى لو كان قادر يسوي أشياء وحده، بتعرفوا عن شو أتحدث. رغم أني أكره تصرفاتها، هي مو العائق الرئيسي. المشكلة الأكبر هو عمي، اللي مصر إن أختي وأنا نبقى تحت سقف جدتي. من غير ما أدخل في تفاصيل كثيرة، تخيلوا رجل عربي متحكم ونرجسي، ممكن يكون عنيف. وضعي العائلي معقد، وصعب أوصف لكم قد إيش عندهم سلطة على حياتي - إذا ما اتبعت قواعدهم، ممكن أتعرض لخطر حقيقي. خياراتي محدودة: الزواج، اللي ما أريده، أو الانتقال للعيش في مكان آخر، واللي ممكن يجيب لي عواقب جدية، حتى مهددة للحياة. أنا أشتغل بدوام كامل وأكسب ما يكفي لأعيش باستقلالية (وحتى أختي، اللي تبغى تخرج)، لكننا خايفين من اللي ممكن يصير إذا حاولنا. إذا في أي نساء عربيات مسلمات عايشين في دول شرق أوسطية قد قدروا ينتقلوا بأمان، وش تنصحوني؟ كيف كانت تجربتكم في الخروج؟ أي نصائح عملية - خطوات أخذتوها، أو أشخاص أو منظمات ساعدتكم، أو أشياء تستعدوا لها - راح تكون محل تقدير. جزاكم الله خير على أي مساعدة أو توجيه.

+203

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

أنا آسفة جدًا لأنك تمرّين بهذا. أنا عمري 29 وتركْت بيت عميّة معي مبلغ صغير من المدّخرات. خطّطت بهدوء، وفتحت حسابي البنكي الخاص، ووجدت شريكة سكن، واحتفظت بإيصالات كل راتب عمل. ما كانش سهل، بس وجود صندوق طوارئ صغير + صديقة موثوقة أقدر أقعد عندها لمدة أسبوع ساعد كثير.

+12
مترجم تلقائياً

هربت مرة ورجعت لأنه ما كان عندي خطة - تعلمت بالطريقة الصعبة. نصيحتي: حدد الخيارات القانونية (الخطوط الساخنة، الجمعيات الخيرية)، احتفظ بنسخ طبية وهويات، وحاول تحضر على الأقل حليف واحد ممكن يكون معك لو الأمور تعقدت. الأمان أول شيء. إنتي شجاعة حتى إنك تسألي.

+13
مترجم تلقائياً

أرسل دعاء وأحضان. انتقلت بشكل تدريجي: بدأت بالتوفير، ثم استأجرت غرفة صغيرة قرب العمل، واحتفظت بمعلومات الاتصال للملاجئ المحلية وخط المساعدة للنساء. كمان حظرت أفراد العائلة على السوشيال عشان ما يقدروا يتتبعوني. الموضوع مو سهل بس تقدري تخطيطي ببطء.

+11
مترجم تلقائياً

هذا يشبه تجربتي كثيرًا. تركت العام الماضي جمعت أوراق مهمة، نسخ من جواز السفر، وبعض النقود في حقيبة مخفية. قلت لابنة عمي التي أثق بها وساعدتني في تشتيت انتباه عائلتي في اليوم الذي غادرت فيه. كان الأمر مخيفًا، لكنني شعرت بالأمان أكثر بعد أن خرجت. أنتِ مو ذكية لأنك حذرة، بالعكس!

+13

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق