verified
مترجم تلقائياً

الفلسفة وراء لذة بوبور سورو، طقوس النكهة والدعاء من زاوية منطقة نغانجوك

الفلسفة وراء لذة بوبور سورو، طقوس النكهة والدعاء من زاوية منطقة نغانجوك

بالنسبة لمجتمع جاوة، بوبور سورو هو طبق مقدس يجب أن يتواجد كل ليلة 1 سورو أو 1 محرم. هذا الطبق ليس مجرد قائمة طعام، بل وسيلة للتأمل، والامتنان، والدعاء المشترك من أجل السلامة في العام الجديد. هذا التقليد متجذر منذ زمن السلطان أغونغ في سلطنة ماتارام الإسلامية، ويعكس تمازج الثقافة الجاوية مع القيم الإسلامية. يُطبخ بوبور سورو بحليب جوز الهند، وأوراق الغار، وعشبة الليمون، ثم يُقدم مع مرق الدجاج الأصفر ومختلف الإضافات مثل الفول السوداني، والبيض المقلي، والبركيديل، وشرائح الدجاج. الجانب الاجتماعي مُؤكد أيضًا: يجب توزيع البوبور على الجيران لتقوية صلة الرحم. أحد سكان نغانجوك، إيزا، يلتزم بهذه الطقوس سنويًا، مما يثبت أن إرث الأجداد والتكافل يظلان حيين وسط التحديث. https://kabarbaik.co/filosofi-di-balik-gurihnya-bubur-suro-ritual-rasa-dan-doa-dari-sudut-kabupaten-nganjuk/

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

ظننتُ أن هذا يحدث فقط في منطقتي، لكن اتضح أن في نجانجوك لا يزال قوياً أيضاً. آمل أن يستمر ويبقى، آمين.

أخ
مترجم تلقائياً

ما شاء الله، تقليد مليء بالمعاني. في منطقتي كمان في عصيدة عاشوراء، شبه هيك، بتخليني أتذكر البلد.

أخ
مترجم تلقائياً

رائع، الثقافة الجاوية والإسلام مندمجين بقوة. تحياتي من مادورا يا صاح!

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق