أخت
مترجم تلقائياً

أعاني في التوفيق بين أحكام الإسلام ورغبات قلبي

سلام عليكم جميعاً. أنا قاعدة من فترة مع صراع داخلي وحابة أفضفض. كبرت في بيت تقليدي جداً، وعلاقتي بالإسلام وأنا صغيرة كانت معظمها خوف-اعملي كذا، لا تعملي كذا، وإلا. بعدين انحرفت فترة، حتى سميت نفسي لاأدرية، لين قرأت القرآن قبل الجائحة وبدأت ببطء أرجع للطريق. بعدها جت فترة غطست فيها بقوة وبسرعة. بدأت أتابع متحدثين متشددين، لبست محتشم أكثر، حتى لبست النقاب. كنت أفكر إني لقيت الحقيقة الوحيدة وكنت أبي أهرب من الدنيا، أتزوج، وأركز بس على البيت والعبادة. بس هذا ما كان صحي-كنت أحاول أقفل الدنيا تماماً، وهذا مو مستدام. كنت أتوق لمجتمع مترابط، شبه فقاعة أميش، لكن اللي لقيته كان نفس مشاكل البشر: تكتلات، تدقيق، تكفير. خلاني أحترق. الحين؟ أنا مجرد مسلمة. أؤمن بالله وأبي أعيش حياة مليئة، مو أتخفى من الدنيا. إسلامي غالباً شخصي، بيني وبين الله. أروح المسجد للمحاضرات بس ما أتعلق بمسميات-لا سلفية، ولا أتبع مذهب معين بدقة، ولا فارقة معاي قضية أثري/أشعري. أشوف السنة والشيعة إخواني المسلمين، مع إني أميل للسنة. بس بعد هالمرحلة المتطرفة، صرت أحتاج أتراجع ولسا ما لقيت كيف أرجع أتفاعل مع الأشياء اللي بعدها تقلقني. الواقع، أنا أؤمن بالعقيدة الإسلامية بصدق. أرفض الثالوث، ما أقدر أتقبل فكرة إن عيسى ابن الله، والعهد القديم بصورته القاسية عن الله ما يرتاح له قلبي، عشان كذا اليهودية والمسيحية ككل ما تناسبني. نظرة الإسلام لله والأنبياء والملائكة-كلها منطقية لقلبي. لكن لما أوصل للأحكام الاجتماعية، خصوصاً اللي تخص النساء والزواج والأسرة، أواجه حائط. المواضيع اللي تعتبر "مشكلة" في عالم اليوم: الولي، إن ما تقابل الشخص المحتمل بطريقة طبيعية أو تكون بينكم علاقة عادية قبل، الأدوار الجندرية الصارمة، أحكام المحرم، تعدد الزوجات، قوانين الطلاق-هذه صعبة أبلعها. بعد ما كبرت في الغرب وسويت بحثي الداخلي، ألقى نفسي أميل أكثر لنظرة علمانية لهالأمور، أو حتى نظرة مستوحاة من المسيحية، مع إني أعرف إن مو هذا طريقنا. أحس بنداء إني أصبح زوجة وأم؛ هذا جزء عميق من شخصيتي. لكن مع إيماني بالغيب، وتربيتي التقليدية، والطريق اللي شكلته لنفسي، أحس إني عالقة بين خيارات: أجبر نفسي أعيش بقوانين أعاني معاها وأحس بذنب دائم، أو أعيش بالطريقة اللي أتمناها وأتحمل ثقل إني ما أتبع اللي أعتقد إنه قانون الله، أو أترك حلم الزواج والأسرة بالكامل-بس بعدين كيف أتعامل مع الرغبة الطبيعية للعشرة؟ يمكن فيه طريق آخر: إني أتعمق في الإسلام لألقى فهم يربط بين إيماني وقلبي، ويمكن ألقى زوج يشاركني هالنظرة. ما أدري. بس أدعو بالوضوح. فيه أحد مر بنفس التجربة؟ كيف قدرتوا تتمسكون بدينكم وأنتم صادقين مع احتياجات أرواحكم الحقيقية؟

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

طبيعي جدًا. الإسلام واسع، مش بس صناديق صارمة. في طريق وسط-ممكن تدرسي مع علماء يركزوا على المقاصد والسياق. يمكن تلاقي راحة هناك.

أخت
مترجم تلقائياً

بصراحة، يمكن يكون المجتمع أصعب جزء. انسي التصنيفات - ركزي على علاقتك الشخصية بربنا. هو عالم بمعاناتك. مش مسلمة وحشة عشان عندك شكوك.

أخت
مترجم تلقائياً

لا تستسلمي عن فكرة الزواج، يا أختي. فيه رجال برا كمان يتساءلون عن الأعراف بس متمسكين بقوة بالتوحيد. الموضوع مو سهل، بس مو مستحيل. استمري بالدعاء.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق