أخت
مترجم تلقائياً

هل ماضيَّ عائق أمام زواج مبارك؟

السلام عليكم. عقلي جرّني لحفرة عميقة ومظلمة حاسّة إني مستحيل أطلع منها. شاركت أخطاء الماضي مع الرجل اللي أحبه لأنه طلب صراحة كاملة قبل النكاح. الأخطاء هذي صارت لما كنت في حالة نفسية سيئة جدًا. من وقتها وأنا أعاني من قلق، كوابيس، وذكريات ترجع فجأة. بعد ما سأل أسئلته، كأنه الماضي انحفر قدامي، وما حسيت بالأمان العاطفي من يومها. أول شيء، أنا ما ألوم أحد على اختياراتي. أنا أتحملها. بس كنت في مكان مظلم جدًا وقتها. ما كان عندي دعم من العائلة ولا الأصدقاء، حسيت بوحدة شديدة، وما كنت الشخص اللي أنا عليه اليوم. أنا ما ارتكبت زنا، بس برضو أحس اللي سويته ثقل كبير أشيله معاي في كل مكان. أغرب وأحزن جزء إني فعلاً تغيرت وتُبت. أحس إني قلبت حياتي completely. تركت النسخة القديمة منّي وراي. رجعت لله. صار ديني محور حياتي. أصلي، أدعي، أشتغل على أخلاقي، أحاول أكون شخص يرضى عنه الله. أعرف إني بشر ولسه أغلط، بس في أعماقي، أنا مو نفس الشخص. لكن عقلي يرفض يصدق هالشي. الرجل اللي أحبه يحاول يستوعب كل شيء. ما كان قاسي، وأتفهم إن عنده مشاعر برضو. بس لما قال إنه طبيعي يعاني، وإن كثير رجال بيحسون نفس الشعور، وإن بعضهم ممكن يسيب... هالشي كسّرني. لأن كل اللي سمعته: "أنتِ من النوع اللي الناس يتركونه." أعرف إنه غالبًا ما قصدها كذا. كان بس صريح عن مشاعره. بس الكلمات هذي علقت فيني. الحين ما أقدر أشوف أي مسلمة بدون ما أقارن نفسي. أشوف أخوات في كل مكان، نساء كنت أعرفهم، ناس يتزوجون أو يخطبون، وعقلي يهاجمني على طول. "هي أحسن منك." "هي تستاهل أكثر." "عندها عائلة أحسن." "هي ما عندها أعباء زيّك." "أكيد شخص بيختارها." أعرف إنه مو عدل. أعرف إني ما أعرف حياتهم. كل شخص عنده صراعات مخفية. بس عقلي أقنعني إن كل الناس يستاهلون الحب إلا أنا. مرعوبة إنه إذا ما ضبطت الأمور معه، محد بيختارني أبدًا. دايم أفكر، ليه شخص بيختار أحد عنده ماضي لما يقدر ياخذ أحد ما عنده ماضي زي ماضيي؟ أؤمن إن الله يغفر التوبة الصادقة. فعلاً أؤمن. بس أعاني عشان أصدق إن الناس ممكن يسامحوني بعد. أحس إني قضيت وقت طويل أحاول أكون أحسن، بس جزء واحد من ماضيي بلع هويتي كاملة. هل دايمًا بيشوفني هو أو أي زوج مستقبلي بهالشكل؟ ما عاد أحس إني شخص غلط. أحس إني أنا الغلطة. صرت أعزل نفسي عن الكل لأني أحس إني حمل ثقيل. ما أبي أحد يضطر يتقبل شيء صعب فيني. ما أبي أحد يحس إنه تنازل. محد يقدر يشوفني زي ما أنا الآن وزي ما راح أكون في المستقبل. أبكي وايد لأني أحس إني أنعى مستقبل ما أدري حتى إذا خسرته أو لا. أشتاق لنفسي قبل ما أخبره. أشتاق إني أقدر أشوف نساء ثانيات وأعجب فيهم بدل ما أحس بالتهديد. أشتاق إني أحس بالأمل. هل في أحد حس بنفس الشعور بعد ما تغير فعلاً وتاب؟ كيف توقفين الإحساس إن ماضيك سرق مستقبلك للأبد؟

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق