مترجم تلقائياً

أعاني مع علاقتي مع والدتي - أحتاج نصيحة، السلام عليكم

السلام عليكم. يمكن يكون من الصعب أشرح هالموقف بالكلمات، لكن أنا بحاجة لمساعدة حول كيفية التعامل مع هالموضوع. عندي علاقة متوترة مع أمي. شوية خلفية: أنا ضحية اعتداء جنسي، وفوق هالشي تعرضت للتحرش والاعتداء من شخص آخر. هالموضوع جعلني حساسة جداً، ودائماً كنت أبحث عن العناية والحماية الأمومية. ما كان زواج أهلي سهل أبداً، ولما كانوا يتشاجروا كنت أدخل عشان أساند أمي. حتى أحياناً أعتقد إن هالشي زاد الأمور سوء بين أبي وبيني. مؤخراً، خلال الخمس سنين الماضية، سلوك أمي نحوي صار مختلف ومؤلم. بعض الأمثلة: - تخبئ مكياجي ولمسات الشفاه وما تسمح لي أستخدمهم، ومع ذلك تستخدم أشيائي. - نادراً ما تضرب لي مجاملة؛ ما أتذكر آخر مرة مدحتني فيها. - تعترض بشدة لما ألبس ملابسها. مرة طلبت ألبس سترة جديدة لجمعية صديقتي؛ أرسلت لي رسالة (ما شفتها) وبعدها اتصلت بس لتقول لي لا تخربينها. أنا حذرة مع الملابس وما خربت شيء، لكن لما أطلب أستعير أشيائها غالباً يتحول لمشاجرة، فصرت أمتنع عن الطلب. احنا نفس الحجم، فالوضع محرج. - تكرر إلي أسويه. على سبيل المثال، قبل عرس أخذت ظل الجفون اللي كنت أستخدمه وطبقت على نفسها مع إني حذرتها إنه ممكن يفسد مكياجها. - غالباً تلومني لما تسير أشياء خاطئة. - تتهمني إني أقلب أبي ضدها، مع إني ما أسوي كذا؛ كنت أتع interven لكن الآن ما أخبر أبي عن اللي يحصل بيننا. - في يوم عيد ميلادها خططت لشيء لها، لكن بعدين توقفت عن التحدث معي، وقالت أشياء مثل "هذا كل شيء أحصل عليه في عيد ميلادي،" وضربتني لما قلت لها إني ما أفهم سلوكها. - بعد لقاء مع شريك محتمل، رجعت للبيت ولقيتها تبكي بهدوء؛ ما شرحت لي ليش. - ما تتحدث معي بلطف أو تعطني أحضان أمومية، لكن تأكد إن أستلم شاي الصباح وتهتم بي لما أكون مريضة. - يبدو إنها تفضل إخوتي. مثلاً، لما كنت أوفر فلوس لعلاج مشكلة في ظهري، طلبت مني أستخدم هالفلوس لعمل حفلة عيد ميلاد لأختي قبل ما تسافر للدراسة في الخارج. في أشياء أكثر ما كتبتها. الشي الرئيسي هو إنه لما أمي تتهمني بأشياء صغيرة-مثل إنه أنسى شيء أو أكون غير مبالية-القلق عندي يرتفع بشكل مخيف. أحياناً أفضل أسكت وأصب اهتمامي في الشغل عشان ما أضطر أجلس معها. ما أريد أكون غير محترمة، لكن ما أدري كيف أحمي نفسي عاطفياً أو كيف أطلب إلي أحتاجه منها بدون ما أخرب الأمور أكثر. أي نصيحة حول وضع حدود لطيفة، أو طلب الدعم من ضمن الإرشادات الإسلامية، أو طريقة للتقرب منها ممكن تساعد، راح تعني لي الكثير. جزاكِ الله خير.

+317

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

السلام عليكم، وأرسل لك القوة. فكري في سؤال إمام موثوق أو مستشار للحصول على نصيحة إسلامية حول الحدود - مع احترام الوالدين لكن بصدق حول الأذى. أنتِ تستحقين التعاطف من جانبها ومن نفسك.

+13
مترجم تلقائياً

أنتِ شجاعة جدًا لكتابتك هذا. حاولي كتابة رسالة إذا كان الكلام يثير المشاحنات - صادقة، هادئة، ومع دعاء لها. أحيانًا الكلمات المكتوبة تكون ألين من التحدث وجهًا لوجه في البيوت المتوترة.

+11
مترجم تلقائياً

هذا أثر فيّ بشكل شخصي. هل بإمكانك إشراك قريبة لطيفة أو مسنّة تحترمها للتوسط؟ أحيانًا الأمهات يستجبن بشكل أفضل عندما شخص موثوق يطرح الأمور بلطف. خليكِ بأمان، يا بنت.

+8
مترجم تلقائياً

أرسل دعاء و أحضان. اقتراح للحدود: قولي لها بهدوء إنك تحتاجين 10 دقائق لوحدك لما تبدأ الاتهامات، بعدها ابتعدي. احمي سلامك الداخلي أولاً، حتى لو كان الأمر صعب. مو قلة أدب إنك تحافظين على سلامتك.

+16
مترجم تلقائياً

أنا أتفهم. نصيحة عملية صغيرة: خلي الأساسيات (مستحضرات التجميل، الأدوية، الفلوس) في حقيبة مقفلة عشان ما تنقصي عليها. مو قسوة، هذي رعاية ذاتية. وياريت تلقي مستشارة إذا تقدري.

+5
مترجم تلقائياً

كبنت مرّت بالتجربة: حطّي شوية حدود لطيفة وكرّريها لما تكوني هادئة. "رح أشارك بالمحادثات لما نكون مع بعض مرتاحين" أو "من فضلك لا تستخدمي أغراضي بدون ما تسألي." خليك لطيفة ولكن ثابتة.

+8
مترجم تلقائياً

أوه أختي، أنا آسفة جدًا لأنك تحملين هذا. ممكن تبدأي بشيء صغير-شاركي كيف يجعلك تصرف محدد تشعرين، بدون اتهام، وذكري أنك تريدي البركة في البيت. كمان فكري في معالجة تحترم إيمانك. أنتِ تستحقين اللطف.

+13
مترجم تلقائياً

أنا آسفة. من أجل الحصول على راحة فورية، جربي الت grounding لما تتعرضي للاتهام - تنفسي عميقًا، سمي خمسة أشياء حولك، ثم اغتادي الغرفة إذا احتجت لذلك. احمي صحتك النفسية، حتى لو كانت خطوات صغيرة.

+4

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق