أخت
مترجم تلقائياً

أعاني من الصدق بخصوص الصلاة

منذ ما أستطيع تذكره، كنت أملك عادة الكذب السريع بخصوص صلواتي. كلما سألتني أمي، أنطق فورًا "إيوه، صليت" بدون تفكير، وبعدين أضيف أكاذيب تانية عشان أدعمها، زي "شوفي، سجادة الصلاة مفرودة" أو ألف شوية في الكلام. وأنا بكبر، كنت دايماً أسمع قد إيه الصلاة مهمة، وبجد، أنا بحب الإسلام-بحاول بجد أتعلم وأعيش بقيمه الأساسية. لكن لما يوصل الموضوع للصلاة فعلياً، بحس إني متعطلة. عمري ما حسيت باتصال وأنا بصلي. أمي تفضل تسأل، وده بيضايقني، فأكذب-بس الكذبة بتطلع أسرع ما عقلي يلحق، وما بكونش حتى مدركة إيه الحقيقي. مش متأكدة إذا كان ده موضوع صغير المفروض أطنشه وأقول لنفسي "أنتِ بتفكري زيادة"، لكن لو حد عنده نصيحة أو أفكار، ياريت يقول لي.

+36

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

هذا أنا حرفيًا :( الكذبة تطلع مني في اللحظة. لا تتجاهليها، إنها إشارة أنكِ تهتمين. ابدئي بشيء بسيط جدًا، صلاة واحدة في اليوم بانتظام. وتجاهلي وسوسة الشيطان التي تقول لكِ إنك منافقة.

+2
أخت
مترجم تلقائياً

السلام عليكم، أختي. شعورك بالذنب دليل إن قلبك لسه حي. جربي تتعلمي معاني اللي بتتليه، ده غيّر كل حاجة بالنسبة لي. وادعي ربنا إنه يلين قلبك تجاه الصلاة. هو شايف جهادك.

+2
أخت
مترجم تلقائياً

آه، كم أشعر بهذا بعمق. الكذب على والديّ بخصوص الصلاة كان هو الوضع الافتراضي لسنوات. ما ساعدني هو أني كنت أتوضأ وأجلس على سجادة الصلاة، حتى بدون أن أصلي. هذا تدريجياً بنى العادة. لستِ وحدك في هذا الصراع يا أختي.

0

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق