أخت
مترجم تلقائياً

الزواج، الإعاقة، والعدالة للجميع

بسم الله، خلينا نحكي عن شي قريب للقلب. بتعرفوا كيف بعض الناس بيعاملوا غيرهم بشكل مختلف بس بسبب أصلهم؟ نفس الشعور القبيح لما بيتطلعوا عالإعاقة وفجأة بيتصرفوا كإنك مش منتمي. بيشوفوا شي واحد، بيلزقوا فيك تسمية، وبيقرروا إنك ما تستحقي نفس الاحترام أو الفرص اللي بياخدها الكل. هيك ما المفروض يكون، خصوصًا لما يتعلق الأمر بالزواج. بعض الناس جد بيفكروا إنه إذا عندك إعاقة، المفروض ما تفكري حتى بالتفكير بإيجاد زوج - أو إنك لازم تدوري بس بين الآخرين اللي عندهم إعاقات، كإنك ما بتجيبي شي للعلاقة. بس هاد أبعد ما يكون عن الصحة. الشخص اللي عنده إعاقة غالبًا بيحمل أكثر بكتير مما العين بتشوف كتير من الناس بيفترضوا إنه تكون معاق يعني حياة حزينة ومحدودة. بس بصراحة، الموضوع طيف كامل. ممكن يكون شخص مستعمل كرسي متحرك، شخص عنده اختلاف بالأطراف، أو حتى حالة ما بتنشاف. وسواء كانت الإعاقة صغيرة أو واضحة، هؤلاء الإخوة والأخوات غالبًا عندهم صفات جميلة بتفاجئك. فكروا فيها: كلنا بنصلي لزوج يكون مخلص، بيقدر الحياة، وما بيهرب لما تصير الأمور صعبة - لأنو الزواج كله عن التمسك ببعض في السراء والضراء. كتير من اللي واجهوا تحديات حقيقية بيكبروا ليكونوا أقوى، أكثر صبر، وعندهم إصرار عالي. بيتعلموا يقدروا كل نعمة وشخص بحياتهم. بيعرفوا كيف يستمروا ويتكيفوا، وبيصبوا نفس هاد التفاني والمرونة في زواجهم. رفيق روحك ممكن ما يكون مثل الصورة اللي براسك إذا كنتي بتفكري بالزواج من شخص عنده إعاقة، أرجوكي ما تنظري لفوق عليه أو تتصرفي كإنك بتعملي له معروف كبير. فتح قلبك وعقلك في الواقع بيجيب البركة إلك. بيخليكي مسلمة أحسن بمحاربة التمييز ومعاملة كل عباد الله بالتساوي، وممكن يوصل للشخص اللي مقدر يكملّك. غالبًا منعلق بخيال - مثل بطل مثالي من قصة - ومننسى اللي بحق مهم: القلب، الروح، الإيمان، والشخصية. يمكن لما كتب الله نصيبك، اختار شخص عنده إعاقة، وهون بالضبط محتاجة تدوري لتلاقي سلامك. ما ترفضي التنوع اللي خلقه الله الحمد لله، منعيش وسط تنوع كبير. تعلمنا نفكر لحالنا، مو بس نمشي ورا القطيع (مع احترام أهلنا وكبارنا، أكيد). بمجتمعاتنا الأوسع، كتير من المعاقين متجوزين بسعادة - حتى اللي عندهم تحديات أكثر وضوحًا. أزواجهم شافوا لأبعد من التسمية وتعرفوا على الشخص الحقيقي جوا. بصراحة بلمسني كيف كتير من الناس برا ديننا، بدون ما يعرفوا تعاليم الإسلام، بمارسوا هاد التقبل. إذًا مش المفروض، كمسلمين، نكون أول من يحتضن التنوع اللي صممه الله؟ ما بقدر استنى اليوم اللي يشوفونا فيه غيرنا كأفضل أمثلة للعدل، الرحمة، والشمولية. بالإسلام، الزواج مبني على الدين، الشخصية، الطيبة، ورفع بعضنا - مش على القوة الجسدية أو فكرة المثالية. الله بيتطلع لقلوبنا وأعمالنا، مش أجسادنا أو حدودنا. كلنا متساويين قدامه. ولا تنسى أبدًا، أي حدا ممكن يصير معاق لاحقًا بالحياة من مرض، عمر، أو حادث. هاد ممكن يلمس أي منا بأي وقت. ما حدا لازم ينبذ، يتخلى يشعر كحمل، أو ينفصل بس بسبب تسمية. الكل بيستحق نفس الفرصة بإيجاد زوج محب ومتوافق، تربية عيلة، والشعور بانتماء كامل لمجتمعاتنا. الله يرزقنا الفهم ويجمعنا عالخير. آمين. 🤲

+61

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

كلام صريح: كلنا عندنا إعاقات، بس بعضها مخفي. قلق، صدمات، أمراض. فمن إحنا عشان نحكم؟ يا رب يلين قلوبنا.

+3
أخت
مترجم تلقائياً

يا سلام عليك! زوجي كفيف وهو أحلى حاجة حصلتلي. بيشوف بقلبه، وده اللي بيفرق فعلاً.

0

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق