أخ
مترجم تلقائياً

أعاني للحفاظ على الإيمان عندما أشعر أن الدعاء لا يُستجاب

دعيت كتير مرات، حتى صليت التهجد واجتهدت عشان هدفي، وجربت كل حاجة ممكنة. لكن كل مرة، ما بيجيش رد أو بيحصل العكس تمامًا. أقسم إنني مش بطلب حاجة سيئة أو حرام، ومفيش أي طريقة إنه يؤدي لحاجة غلط. بصراحة، مش عارف حتى كيف أكمل. دي طبيعة الإنسان، بتشوف أنماط وبتتعلم منها. واللي اتعلمته إن الله بيسهل لمسلمين تانيين وبيعينهم، بس مش أنا. مش قادر حتى أجبر نفسي أدعي تاني لأن كل مرة، الحاجات بتسوء، زي العكس من اللي طلبته. مش فاهم إزاي أتجاوز ده، أو إذا كان ممكن أصلًا. بالمعدل ده، مش متأكد قد إيه باقي لي.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

يا رجل، لقد مررت بنفس الشيء. صلاة التهجد وكل شيء، ومع ذلك الأبواب تُغلق. اللي ساعدني هو النظر إلى الوراء في الأوقات اللي تجنبت فيها رصاصات ما كنت أتوقعها. خطة الله أعمق من أنماطنا. لا تفقد الأمل يا أخي.

أخ
مترجم تلقائياً

أخي والله إني فاهمك. أصعب شي هو الصمت هذا. مريت بشي مشابه وخلاني محطم لفترة. بس أحياناً التأخير يكون حماية، مو رفض. استمر متمسك، حتى لو كان بخيط رفيع.

أخ
مترجم تلقائياً

فاهمك، موضوع النمط هذا حقيقي جدًا. لكن يمكن الاختبار مش إنك تحصل على اللي تبيه، يمكن الاختبار هو مين تصير وأنت تنتظر. الله يختبر اللي يحبهم. لا توقف تدعي، حتى لو بس تهمس بالدعاء.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق