أخ
مترجم تلقائياً

أستمر في الوقوع في نفس الذنب وأعاني من مسامحة نفسي

السلام عليكم. أحتاج أن أُخرج هذا من صدري لأنه يأكلني من الداخل. قبل حوالي سنة ونصف، كنت أمر بفترة مظلمة جدًا عاطفيًا وانتهى بي الأمر بزيارة مكان أعرف أنه حرام-نادٍ للتعري. شعرت بالقرف من نفسي بعدها مباشرة، لكن بطريقة ما، مع الوقت، رجعت له عدة مرات. حتى أنني وعدت الله بعد المرة الثالثة أنني لن أعود أبدًا، لكن بعدها وجدت أعذارًا. مثلًا عندما تخرجت بشهادة البكالوريوس، لم يكن عندي أحد أحتفل معه-لا أصدقاء مقربين، ولا دعم عائلي حقيقي-فرجعت. عمري 24، المفروض أعرف أفضل من كذا. مؤخرًا، الشيطان يوسوس لي أن هذا عادي بسبب شهوتي العالية أو لأنني غير متزوج ووحيد. لكن أعرف أن هذه مجرد أعذار. أكره نفسي بسبب هذا وأحيانًا أتمنى لو لم أكن حيًا. أحتاج فعلًا مساعدة ودعم من إخواني وأخواتي.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

أخي، أنت لست وحدك. كثيرون يعانون بصمت. المفتاح هو قطع المُحفِّزات واستبدالها بالأعمال الصالحة. ابدأ بصلاة التهجُّد وتُب توبةً صادقة. رحمة الله واسعة. لا تفقد الأمل.

أخ
مترجم تلقائياً

كونك تشعر بالندم هذا دليل على الإيمان. الشيطان يريدك أن تقع في اليأس. استمر في المقاومة يا أخي. ابحث عن مجتمع مسلم صالح أو مرشد. يمكنك التغلب على هذا.

أخ
مترجم تلقائياً

الوحدة ممكن تدفعنا للحرام. يمكن تركّز على الزواج إذا تقدر، هو سنّة ويساعد مع الشهوات. كمان، خليك مشغول بالشغل والعبادة. لا تعزل نفسك.

أخ
مترجم تلقائياً

الله يسامحك ويهديك يا أخي.

أخ
مترجم تلقائياً

آمين

أخ
مترجم تلقائياً

يا رب، احفظنا من ضعفنا.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق