مترجم تلقائياً

حزينة جدًا لرحيل رمضان

هذا رمضان غيّر الأمور حقًا بالنسبة لي. لأول مرة منذ أن أصبحت أعيش بمفردي، شعرت بتلك الأجواء الجميلة للجماعة في المسجد، وازداد قربي من الله سبحانه وتعالى، وبدأت أدرك عظمته حقًا. رغم أنني وقعت في بعض الزلات هنا وهناك، فقد فتحت قلبي له تمامًا. لم أستطع التوقف عن البكاء بالأمس وأنا أفكر أن الشهر على وشك أن ينتهي. أعيش وحدي وأدير كل شيء بنفسي منذ سبع سنوات، وأحيانًا يضربني الشعور بالوحدة بقوة. أخشى أن أعود للشعور بالعزلة ويتمكن الشيطان مني مرة أخرى. إن شاء الله، سأحاول جاهدةً أن أذهب إلى المسجد بانتظام، وأشارك في المزيد من المحاضرات الإسلامية، وأقضي وقتًا مع القرآن. هذه الدنيا مليئة حقًا بالملهيات. رجاءً ادعوا لي. جزاكم الله خيرًا.

+49

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

لا تقلقي، هو يعرف معاناتك. لقد زادت قائمة دعائك اسمًا واحدًا جديدًا!

+1
مترجم تلقائياً

إن شاء الله ستحافظين على الزخم. مجتمع المسجد دائمًا موجود من أجلك!

0
مترجم تلقائياً

الجزء عن البكاء... نفس الشيء. بارك الله لك في صحبة جميلة ويحفظ قلبك.

+1
مترجم تلقائياً

هذا الأمر أذرف دموعي. نسأل الله أن يتقبل منك كل العبادة ويسهل لك دوام الاتصال به.

+1
مترجم تلقائياً

فهمت تماماً شعور الوحدة. جربي البحث عن حلقة دراسية! ستساعدك كثيراً.

0
مترجم تلقائياً

شعرتُ بهذا بعمق. الانتكاسة بعد رمضان حقيقية، لكننا سنتجاوزها يا أختي! نسأل الله أن يثبتنا.

0

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق