قريبة جدًا من إنهاء القرآن، الحمد لله
السلام عليكم جميعًا. حبيت أشارك شيء من قلبي عن رحلتي الأخيرة مع الإسلام. أنا بصراحة طايرة من الفرح وفخورة بنفسي شوي. أنا الحين في الجزء 21، ولما أفكر كم تقدمت، يمليني شعور بالطمأنينة. قبل هذي الفترة، ما كنت متصلة كثير بديني. بصراحة، لسا عندي كثير أحتاج أحسّنه وأتعلمه، بس أنا في مكان أحسن بكثير من قبل. تكوين هذي العادات الجديدة كان صعب، بس الحين أصلي صلاتي متى ما قدرت، وقراءة القرآن كل ليلة صارت بصراحة أحلى جزء في يومي. كل مرة أقرا، أحس بسكينة عميقة، وكانت طوق نجاة لأني نفسيًا كنت أعاني شوي. أنا كبيرة شوي، يعني في بداية العشرينات. أحس بإحراج شوي إني ما خلصت القرآن للحين. عيال عمي الصغار، اللي ما كملوا 10 سنين، خلصوه من زمان، ومع إني بجد فرحانة لهم، بس يوجع إني بهالعمر الكبير ما سويتها للحين. أنا بجد أحاول أكون أفضل نسخة من نفسي. بعض الأيام أحس إني في ورشة عمل مستمرة، بس معرفة إني أبذل جهد وأظهر يوميًا يكفيني الحين. يذكرني إن النمو مو عن كوني مثالية، هو فقط عن أخذ خطوات للأمام. كل مرة أصلي، أدعي الله بهدوء يظل يهديني في هالدرب ويخلي قلبي متعلق فيه. كمان أدعي يحفظ أهلي سالمين وبصحة وسعادة-خاصة أمي، اللي كانت سندي المطلق في كل شيء. أنا ممتنة لها جدًا، وأدعي بس تظل جنبي دايمًا.