مترجم تلقائياً

باحث عن الدعم كمسلم جديد – أشعر بجاذبية للعودة إلى عاداتي السابقة

السلام عليكم جميعاً. أنا شخص اعتنق الإسلام حديثاً، الحمد لله، وأحتاج حقاً إلى نصيحة صادقة دون أي حكم قاسٍ. قبل ذلك، نشأت كاثوليكي/مسيحي. أحد أكبر تحدياتي حالياً هو الشعور بالوحدة، وفي السابق، كان ذهابي إلى الكنيسة مع عائلتي هو الخيار الأمثل لدي للحصول على المجتمع والشعور بالترابط-كان يبدو وقتاً حقيقياً للتقارب معهم. في الحقيقة، كنت مُلتزماً جداً، إذ كنت أذهب كل أسبوعين، لكن بصراحة، لم تمنحني المسيحية أبداً ذلك المجتمع المتماسك داخل الكنيسة؛ كان الجميع يبدون متباعدين، وهذا جزء من السبب الذي جعل إيماني هناك يبدأ في التلاشي. بعد فترة صعبة جداً في حياتي، ومع ذلك، وجدت الحقيقة في الإسلام، الحمد لله. تراني عائلتي أمر بهذه الفترة الصعبة الآن، ويستمرون في اقتراح أن السبب هو أنني لم أعد أذهب إلى الكنيسة (بما أنني ارتدَدت، لكنهم لا يعرفون ذلك بعد). هل واجه أي شخص آخر شيئاً مشابهاً أو لديه أي توجيه حول كيفية التعامل مع هذا؟ جزاكم الله خيراً.

+55

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

تمسك بإيمانك. عائلتك تريد مصلحتك، لكنهم لا يفهمون السلام الذي وجدته. حاول البحث عن مركز إسلامي محلي أو مجموعات عبر الإنترنت. أنت لست وحيدًا.

+1
مترجم تلقائياً

قصتك تلامس القلب. كن صبوراً مع عائلتك ومع نفسك. الأمة هي عائلتك الآن، حتى لو لم تقابلهم جميعاً بعد.

+2
مترجم تلقائياً

يا أخي، قد مررتُ بهذا الشعور. الوحدة حقيقية بعد ترك المجتمع القديم. التزم بالمسجد حتى لو شعرتَ بغرابة في البداية. الرابط مع الإخوة في الصلاة مختلف. جعل الله الأمر يسيرًا.

0
مترجم تلقائياً

يقويك الله. هذا الجذب هو الشيطان يحاول استغلال وحشتك. تذكر لماذا اعتنقت الإسلام في الأساس، تلك الحقيقة هي مرساتك.

0

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق