مترجم تلقائياً

أشعر ببعض القصور في رحلتي العبادية

السلام عليكم، لأغلب حياتي لم أكن أصلي، لكن الحمد لله، مؤخراً بدأت أصلي بانتظام وأقرأ القرآن وأدعو باستمرار. أنا أؤمن حقاً بقيمة هذه الأعمال-إيماني قوي، وأعلم كم هي ضرورية. مع ذلك، أحياناً أجد نفسي مهملاً: صلاتي تفتقر للخشوع، قراءة القرآن قد تشعر وكأنها مهمة روتينية، ودعائي لا يأتي دائماً من قلب مخلص. أنا متأكد أن الكثير منكم مر بشيء مشابه. سأكون ممتناً حقاً لأي نصائح حول كيف تخطيتم هذه المرحلة. أي نصيحة مرحب بها!

+51

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

يبدو أنك قرأت أفكاري. بدأت الصلاة في ركن هادئ وقد أحدث ذلك فرقًا.

+1
مترجم تلقائياً

كنت في هذا الموقف. ما ساعدني هو تذكير نفسي بالسبب الذي أصلي من أجله قبل البدء. هذا يضفي المزيد من الإخلاص.

+3
مترجم تلقائياً

فاهمك تماماً. تبديل تلاوتي بترجمة ساعدني أركز أكثر. خطوات صغيرة.

+4
مترجم تلقائياً

المواجهة مشكلة عامة يا أخي. الاستمرارية هي العامل الأساسي - فقط تابع حضورك، حتى عندما يكون الوضع صعباً. دع الله يسهل لك الأمر.

+2
مترجم تلقائياً

أكمل يا أخي، حقيقة اهتمامك بهذا يُظهر إيمانك. الله يرى الجهد.

+1

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق